سياسي سوري: الحوار بين الدولة السورية وأيّ من مكوّناتها أمرٌ دستوري

شعار الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال شرقي سوريا

NPA

أكّد سياسي سوري أنّ الحوار بين الدولة السورية وبين أيٍّ من مكوناتها أمرٌ دستوري ومن حقِّ الجميع.

وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال شرقي سوريا، ناشدت في بيانٍ الحكومة السورية تطوير لغة الحوار، وقالت إنّه لم يكن لديها يوماً أيّ هدفٍ لتقسيم سوريا.

وفي تصريحٍ خاصٍ لـ"نورث برس"، قال بشير بدور الأستاذ في العلاقات الدولية: إنّ "الحوار بين الدولة السورية وبين أيّ من مكوّناتها  الشعبية المجتمعية أمرٌ دستوري لا يختلف عليه اثنان، ومن حقِّ الدولة أيضاً الدفاع عن أرضها وشعبها".

وبحسب اعتقاد بشير بدور، فإنّه "عندما تكون لغة الحوار تصب في المربع الاستراتيجي للمصلحة العليا للدولة  فلا أحد يمانع هذا الحوار سيما، وأننا قلنا أنه حقٌّ دستوريٌ بين الدولة وجميع أطياف شعبها".

وشدّد على أنّ "الكُرد هم جزءٌ لا يتجزأ من النسيج السوري بمختلف أطيافه وتكويناته، ومن واجبهم الدفاع عن مناطق عيشهم، وهم جزءٌ من النسيج الوطني السوري".

وحول الدعوة "الانفرادية" التي كانت وجهتها كلٌّ من وزارة الدفاع والداخلية التابعتين للحكومة السورية، لقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية في الشمال السوري، لتسوية أوضاعهم والانضمام في صفوف الجيش والشرطة في الحكومة السورية، قال الاستاذ في العلاقات الدولية: بأنّ الدولة السورية عندما تعد بشيءٍ من هذا القبيل فلن تخالف ما وعدت به سيما وأنها وجّهت دعواتٍ واضحةً وبشكلٍ إعلامي.

ومن وجهة نظر السياسي، فإن "الدولة السورية ترى اليوم أنّ المصلحة الأولى والأخيرة لكل أطياف الشعب السوري في وحدته المجتمعية والتماسك يداً بيدٍ مع المؤسسة العسكرية في مواجهة أيّ احتلالٍ أو أيّ غازي أو لصٍ يريد أن يسرق ويقتل ويعتدي على سيادة الدولة".

منوّهاً إلى أنّ الشعب السوري بمختلف أطيافه "يثمّن عالياً كل نقطة دمٍ من جريحٍ أو شهيدٍ نزفت في سبيل الأرض السورية والدفاع عن كرامتها دون النظر إلى العقيدة الدينية أو العرقية أو القومية".

وأشار أيضاً إلى أنّ حوار سوتشي ذو الصبغة السورية ـ السورية، كان من مبدأ الدفاع والتماسك بين أطياف الشعب السوري وقوة وحدتهم.

وما وعدت به الدولة السورية يحقق المصالح الوطنية لكافة أطياف الشعب السوري، وهو ما سيكون موضع التنفيذ على الإطلاق، بحسب الدبلوماسي.

وأكّد أيضاً على أنّ "الدولة السورية تحترم جميع أطيافها المجتمعية بدون عزلةٍ لأحدٍ والكل لهم الحقُّ وعليهم الواجبات، ضمن الإطار الوطني دون التعويل والتعامل مع الأجنبي، وهو ما سيكون مرفوضاً جملةً وتفصيلاً".

ونوّه الاستاذ في العلاقات الدولية ـ بعد تأكيده بالقول أنّ الإخوة الكُرد جزءٌ من النسيج السوري ـ إلى أنّ البعض منهم تسلم مناصب قياديةً ووزراءٌ والبعض الآخر ضباطٌ وصف ضباطٍ في المؤسسة العسكرية، إضافةً لآخرين منهم في القوى الأمنيّة، ولا يمكن فصلهم عن الدولة السورية بمكوّناتها المجتمعية.