القوات التركية والفصائل المدعومة تكثف من اختطاف المدنيين وتدمر منازل وقبور بمنطقة عفرين

عفرين- جانب من آثار تدمير منزل بقرية قره قره كول التابعة لناحية بلبل بمنطقة عفرين- NPA

حلب- فراس أحمد- NPA

تشهد منطقة عفرين بريف حلب الشمالي منذ سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة منها, حالة من الفلتان الأمني والفوضى تتجلى بعمليات خطف للمواطنين وتدمير ونهب ممتلكات الأهالي, فضلاً عن حدوث تفجيرات بين الحين والآخر.

وفي هذا السياق, قامت القوات التركية والفصائل المدعومة منها بتدمير منازل الأهالي بمنطقة عفرين ونهب ممتلكاتهم وتدمير القبور, فضلاَ عن اختطاف عدد من الأشخاص والمطالبة بالفدية.

وأكد مصدر محلي لـ"نورث برس" من داخل منطقة عفرين, قيام الجيش التركي وفصيل "الحمزات" التابع له بتدمير منزل المواطن حنان ظاهر عمر من أهالي قرية قره كول التابعة لناحية بلبل ونهب ممتلكات المنزل ووضع علم الجيش التركي فوقه.

وأضاف المصدر أن الجيش التركي أخرج المواطن محمد حنان من منزله وقام بتدمير التمديدات الصحية  للمنزل ونهب كل  محتوياته, ولا يسمح لصاحبه محمد حنان من العودة إليه.

كذلك قام فصيل "الحمزات" المدعوم تركياً بتدمير منزل المواطن منان عمر من أهالي قرية قره كول التابعة لناحية بلبل تحت ذريعة تعامله مع "أجندات إرهابية انفصالية", حسب ما أفاد المصدر لـ"نورث برس", حيث قام الفصيل بإخراج ممتلكاته أمام منزله وتخريبها, بهدف زرع الرعب بقلوب أهالي القرية.

وفي سياق متصل أكد المصدر المحلي ذاته بأن فصائل المعارضة المدعومة من تركيا خطفت المواطن أحمد علي كوجر البالغ من العمر /56/ عاماً من قرية قرطا بناحية بلبلة ولم يعرف سبب اختطافه  وأي فصيل قامت بذلك.

كما قامت الفصائل التابعة لتركيا بقصد منزل المواطن خليل حاج جمو من أهالي باليا بهدف اجباره على تزويج ابنته بقوة السلاح, لتقوم العائلة برفض طلبهم, حيث قامت الفصائل قاموا بخطف العائلة بأكملها لجهة مجهولة منذ أربعة أيام.

وأكد المصدر أن الجيش التركي والفصائل المسلحة قاموا باعتقال أكثر من 7// أشخاص واتهامهم بأنهم ينقلون معلومات للأشخاص عبر الهواتف, ولم يعرف إلى الآن مصيرهم, والأشخاص هم من قرية زفنكي التابعة لناحية بلبلة بمنطقة عفرين.

وذكر المصدر لـ"نورث برس" بأن الفصائل المسلحة تقوم بكسر القبور بقرية قره كول وكوتانا التابعتين لناحية بلبلة بمنطقة عفرين, مشيراً إلى أن القبور تعود معظمها لأكثر من /60/ عاماً على الأقل, منوهاً أن الغاية من تدميرها هو إنها تعتبر مقدسات لدى أهالي القرية.