الرئيسيسورياسياسة

الحوار الكردي – الكردي .. هل تتحرك المياه الراكدة مجدداً؟

الحسكة – نورث برس

أكثر من عام ونصف العام، على بدء جلسات الحوار الكردي – الكردي في سوريا، لكن لا اتفاق نهائي حتى الآن، وسط تصريحات الطرفين بضرورة تتويج الحوار باتفاق يخدم “مصلحة الكرد في سوريا”، وتشديد أميركي على ضرورة إتمام الحوار.

مصدر مفاوض من المجلس الوطني الكردي، قال لنورث برس، إنهم ينتظرون “الرد الأميركي حول نتيجة اتصالاتهم مع الطرف الآخر”، في إشارة إلى أحزاب الوحدة الوطنية الكردية.

ويقول المجلس أن هناك عوائق تجتاح إمكانية استمرار الحوار، منها “اعتقال عدد من أعضائه، واستهداف مكاتبه”.

وقال محمد موسى، وهو مفاوض ضمن وفد أحزاب الوحدة الوطنية، في اتصال هاتفي مع نورث برس، إن وفده “مستعد للعودة إلى طاولة الحوار دون أي شروط مسبقة”.

وأضاف “موسى” أن “الوضع الراهن يتطلب تنازلات من الطرفين (..) هناك خطر يهدد وجودنا ككرد سوريين”.

ومنذ نيسان/أبريل عام 2020، بدأ حوار بين أحزاب الوحدة الوطنية وأحزاب المجلس الوطني الكردي، عقب دعوة من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي.

ويهدف الحوار إلى توحيد الخطاب السياسي للكرد السوريين.

واستمرت الخلافات بين أحزاب المجلس الوطني الكردي المنضوي ضمن الائتلاف المعارض وأحزاب الوحدة الوطنية المشاركة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال تطورات سنوات الحرب في سوريا.

ويرعى عبدي ودبلوماسيون أميركيون جلسات الجوار التي عُلقت منذ أواخر العام الفائت، بعد رحيل السفير الأميركي إلى بلاده.

وفي الرابع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، قالت السفارة الأميركية في دمشق إن النائب الأول لمساعد وزير الخارجية، جوي هود، تحدث بشكل منفصل مع طرفي الحوار الكردي ـ الكردي “لإعادة التأكيد على دعم الولايات المتحدة للحوار”.

وحث هود “جميع الأطراف على المشاركة في محادثات مباشرة من أجل بناء حلول مشتركة للمشاكل التي يواجهها سكان شمال شرقي سوريا”، بحسب ما نقلته السفارة على منصتها الرسمية في موقع فيس بوك.

وقال مسؤول العلاقات العامة في مركز الفرات للدراسات (مقره القامشلي)، وليد جولي، في تصريح صوتي لنورث برس، إن “الحوار الكردي – الكردي من المشاريع الاستراتيجية للولايات المتحدة في سوريا، ويعتبر حجر أساس لوحدة المعارضة السورية”.

وأضاف “جولي” أن “واشنطن تمارس ضغطاً على الطرفين للعودة إلى طاولة الحوار، وهناك جدية أميركية لتتويج هذا الحوار باتفاق نهائي”.

إعداد وتحرير: هوشنك حسن

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى