نائب سابق في مجلس الشعب: التآمر الأمريكي- التركي يقوّض جهود الحل السياسي في سوريا

تل أبيض – مدرعات تركية ضمن إطار دورية أمريكية – تركية مشتركة ضمن اتفاق "الآلية الأمنية" - أرشيفية

NPA

قال النائب السابق في مجلس الشعب والمحلل السياسي شريف شحادة: إن الحكومة السورية ترى أن كلاً من الولايات المتحدة وتركيا تتآمران على سوريا, مؤكداً أن هذا التآمر يقوّض جهود التوصل لحل سياسي.

وفي تصريح خاص لـ"نورث برس" أوضح شحادة أن "تركيا وأمريكا تهدفان لتقسيم سوريا وسرقة نفطها، مشيراً إلى دعم حكومتي كلا البلدين "للحركات الإرهابية في سوريا وخاصة داعش", وأن أردوغان يتمتع بعلاقة طيبة مع كل التنظيمات الإرهابية"، بحسب اعتقاد المحلل السياسي.

وحول الاجتماع الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض يوم أمس, قال شحادة إن الحكومة السورية تنظر لهذا الاجتماع بعين الشك, مضيفاً أن أردوغان يتولى مهمة مساعدة أمريكا في تقسيم سوريا.

وقال الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي عُقد على خلفية اجتماع أمس, إنه ينوي إعادة مليون لاجئ إلى المناطق التي سمتها تركيا بـ"المنطقة الآمنة" في شمال شرقي سوريا ومليون لاجئ آخر إلى مدينتي الرقة ودير الزور.

وعلّق شحادة حول ما ينوي أردوغان القيام به من إعادة اللاجئين, قائلاً "أردوغان يعيد الكثير من الإرهابيين إلى المناطق التي يستولي عليها في سوريا وكل ما يقوله حول عودة اللاجئين كلام كاذب وليس حقيقي", مضيفاً "اللاجئون يعودون بمعيّة الحكومة السورية التي فتحت أبواب العودة".

ورأى الصحفي السوري أن "الخطط الأمريكية والتركية التي تقضي بتقسيم سوريا تتم بدعم وتأييد الإدارة الذاتية التي تدعم الوجود الأمريكي في سوريا".

وأشار إلى أن كل ما يقال من تآمر أمريكي ـ تركي على سوريا، هو كلام صحيح، وبالتالي فإن هذا الأمر يفضي إلى عدم الوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وحول قرار إبقاء قوات أمريكية قرب حقول النفط في شمال شرقي سوريا, قال شحادة إن "القرار يهدف إلى سرقة حقول النفط", وأضاف إن ترامب ينوي بيعها "للمجموعات الإرهابية المسلحة وخاصة داعش".