مستشار مركز الميرديان للدراسات السياسية لـ”نورث برس”: ليس لأمريكا موقف موحد تجاه العمليات العسكرية التركية

مستشار مركز الميرديان للدراسات السياسية خالد صفوري

NPA
 

قال خبير سياسي في الشؤون العربية ـ الأمريكية، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها موقفٌ موحدٌ تُجاه العمليات العسكرية التركية والتي ستستمر طالما تحدث بصمتٍ على مرأى واشنطن.

 

وأشار خالد صفوري مستشار مركز الميرديان للدراسات السياسية، والخبير السياسي في الشؤون العربية ـ الأمريكية، في حديثه مع "نورث برس" إلى أنّ هناك توجُّهين إذ "هناك موقف الرئيس ترامب وهو الذي أعطى لتركيا الضوء كي تتحرك وهو موقفٌ غامضٌ ولا يمكن تفسيره، وهناك موقف وزارة الدفاع التي تعتبر الكُرد حليفاً أساسياً وبالتالي هناك تضاربٌ".

 

وأوعز صفوري إلى أنّ المشكلة الأمريكية التركية والتي تمتد منذ ست أو سبع سنوات هي موضوع دعم الكُرد "حيث أعطت إدارة أوباما أكثر من /4/ مليار دولار للكُرد في العراق وسوريا نتيجة تعاونهم مع الولايات المتحدة".

 

ويتابع: "واستمرت إدارة الرئيس ترامب في هذا التعاون مما دفع العلاقة الأمريكية والتركية إلى أن تدخل في أسوء مرحلةٍ في تاريخها الحديث"، وفق قوله.

 

وفيما يتعلق باللقاء القادم بين ترامب وأردوغان في 13 من الشهر الجاري، علّق الخبير السياسي بأنّه "حتى الآن غير معروفٍ نتائجه إذ هناك ضغوطٌ كبيرةٌ من الكونغرس الأمريكي لاتخاذ إجراءاتٍ ضدّ تركيا والرئيس ترامب يرفض ذلك، مع أنّ مشروع القرار في الكونغرس مرّ في مجلسيه النواب والشيوخ بغالبيةٍ ساحقةٍ متغلبةً على فيتو الرئيس".

 

وبيّن صفوري أنّ "الكونغرس لا يستطيع أن يفرض على الرئيس قرار العقوبات على تركيا، بالنهاية الرئيس لديه صلاحياتٌ دستوريةٌ كبيرةٌ، وبالتالي يستطيع أن يوقف أو يؤجل تنفيذ العقوبات بحجة الأمن القومي الأمريكي".

 

وأكّد المستشار بأنّ العمليات العسكرية ستستمر "ما دامت تمر بشكلٍ صامتٍ وليس هناك من يستطيع أن يوقفها، وليس هناك إرادة في الإدارة الأمريكية توقف هذه العملية".
 

واختتم خالد صفوري مستشار مركز الميرديان للدراسات السياسية، والخبير السياسي في الشؤون العربية ـ الأمريكية، لـ "نورث برس" بأنّه طالما "تركيا تعمل من خطوط الاتفاق الذي حصل وبالتالي ليس هناك ردة فعلٍ حقيقيةٌ إلى غاية أن تقوم تركيا بشيءٍ يُغضب الإدارة الأمريكية أو تتخطى ما تم الاتفاق عليه".