إسرائيل توقف أربعة من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع

القامشلي ـ نورث برس

أوقفت الشرطة الإسرائيلية، ليل الجمعة ـ السبت، أربعة من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع في وقت سابق من الأسبوع الماضي، في شمال إسرائيل.

وأعلنت الشرطة ، عن أنها اعتقلت فجر اليوم السبت، معتقلين فلسطينيين آخرين من الستة الفارين من سجن جلبوع، هما زكريا الزبيدي ومحمد عارضة، في شمال البلاد.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان إنه تم إلقاء القبض على السجينين في قرية أم الغنم بينما كانا مختبئين في ساحة موقف شاحنات.

وزكريا زبيدي (46 عاماً) من مخيم جنين، معتقل منذ عام 2019، وهو من أبرز قادة “كتائب شهداء الأقصى” خلال الانتفاضة الثانية.

ومحمد قاسم عارضة (39 عاماً) من عرابة، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة.

وأمس الجمعة، ألقت قوات من الشرطة الإسرائيلية القبض على اثنين من المعتقلين الستة الفارين في أطراف مدينة الناصرة، هما محمود عبد الله عارضة (46 عاماً) من جنين ويعقوب محمود قادري (49 عاماً) من بير الباشا.

وتنفذ القوات الإسرائيلية عملية مطاردة واسعة النطاق منذ فرار الفلسطينيين الستة الاثنين من سجن جلبوع (شمال) الخاضع لحراسة مشددة عبر نفق تم حفره أسفل مغسلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة لـ”مطاردة” الفارين و”الحؤول” دون وقوع أعمال عنف.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن “الشرطة في المنطقة الشمالية ألقت القبض منذ وقت قصير على اثنين من المساجين الهاربين (…) في مدينة الناصرة” دون أي تفاصيل إضافية.

وبعد ساعات من إعلان الإسرائيلي الأول لاعتقال اثنين من الفارين، قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار أطلقت تحذيراً من صاروخٍ قادم قرب حدود إسرائيل مع قطاع غزة اليوم الجمعة.

كما أطلق مسلحون فلسطينيون، مساء الجمعة، النار على حاجز إسرائيلي شمال الضفة الغربية.

وذكرت مصادر إعلامية أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على حاجز الجلمة في محافظة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، قبل أن ينسحبوا.

وأضافت المصادر أنه جرى إلقاء قنابل محلية الصنع أيضاً نحو الحاجز.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الاثنين اعتُقلا بعدما اشتبه بهم أحد المواطنين، فقام بتبليغ الشرطة بوجودهما على الفور، كما أشارت الصحيفة إلى أن زكريا الزبيدي، أحد أبرز الفارين ليس بين الموقوفيْن.

وأضافت “هآرتس” أن جهاز الموساد يحقق مع عضوي حركة الجهاد الإسلامي، محمود عارضة (المعتقل منذ 1996) ويعقوب قادري (معتقل منذ 2003) في هذه الأثناء.

وحملت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة المعتقلين “عارضة” و”قادري”، وحذرت من تداعيات المس بهما.

وطالبت الحركة في بيان، مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للمعتقلين في سجون إسرائيل ولوقف الهجمة التي تمارس عليهم.

وفي السياق، حملت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الموقوفين اللذين تم اعتقالهما في مدينة الناصرة، وهددت بأن “أي مساس بحياتهما يعني إعلان حرب على الشعب الفلسطيني”.

من جهته، صرح الناطق باسم حركة حماس عبداللطيف القانوع بأن “إعادة اعتقال إسرائيل لاثنين من الأسرى المحررين لن يغسل عارها ويكفيهم أنهم كسروا هيبة المنظومة الإسرائيلية”.

ونقل معلق الشؤون السياسية في “القناة 12” الإسرائيلية، من أجواء الحكومة الإسرائيلية عن وجود حديث يتعلق بـ”عمليةٍ ضخمةٍ كانت تُعَدُّ في غزة”. وشدد على أنَّ عملية تحرر سجناء سجن جلبوع الستة عرقلتها”.

وكالات