أهالي مدينة اللاذقية يُجمعون على مقاومة “العدوان التركي” الذي تخفى خلف الملف الإنساني

مدينة اللاذقية

اللاذقية –  NPA

 

يُجمع أهالي اللاذقية على إدانة "العدوان التركي" الذي يطال الشمال السوري في استطلاعٍ لـ "نورث برس" في شوارع المدينة الساحلية، معتبرين الاعتداء تطاولاً على السيادة السورية ووحدة أراضيها.

 

حيث استخدمت الحكومة التركية المعارضة السورية لتحقيق مآربها ومطامعها ضمن الجغرافيا السورية، عبر دعهما وتدريبها وتسليحها، متخفيّةً خلف الملف الإنساني.

 

فتدخلات تركيا ليست جديدةً على الشارع السوري، "وبدأت منذ اللحظات الأولى للأزمة السورية، مستغلةً إياها لسرقة ثروات البلد كمعامل الشيخ نجار الصناعية في حلب واحتلالها لأجزاءٍ في شمال غربي سوريا من خلال الفصائل التي دعمتها، ولن تكون عفرين ورأس العين وتل أبيض آخرها".

 

ويدرك سكان اللاذقية ما يعيشه أهلهم في الشمال السوري، لما طالهم من قصف فصائل المعارضة السورية المدعومة من قبل أنقرة، في جبل الأكراد والتركمان وكسب.

 

فشبّه بعضهم هذه "العملية التركية بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ومنهم من أدان ودعا لتشكيل مقاومةٍ شعبيةٍ تدعم القوات الحكومية في عملها".

 

بينما رحّب الأغلب بدخول القوات الحكومية لمناطق شرق الفرات والاتفاق مع القوات الكردية، مطالبين بـ"مزيدٍ من التعاون والتنسيق لكبح جنون الرئيس التركي أردوغان، ومنعاً لإراقة المزيد من الدم السوري الذي طال نزيفه كما يقول هؤلاء".

 

وأجمعوا على مقاومة "العدوان" والذي هو الأمل الجامع بين كل السوريين، فيما يجدّد سكان اللاذقية ثقتهم بقدرات القوات الحكومية، على إنهاء الوضع المُستجد في مناطق شرق الفرات الغنيّة بثرواتها الباطنية والزراعية والمائية.