تقرير أمريكي يحذّر من مواصلة تنظيم “الدولة الإسلامية” نشاطاته رغم الهزيمة

منسّق جهود مكافحة الإرهاب ناثان سيلز

NPA

صدر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب والذي حذّر من أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) واصل نشاطاته في عام 2018 رغم إعلان هزيمته، وقال التقرير إنّ إيران لا تزال دولةً راعيةً للإرهاب.

وأكّد التقرير على أنّ تنظيم "داعش"، واصل انتشاره عالمياً خلال 2018، عبر شبكاتٍ وجماعاتٍ تابعة، وذلك رغم إعلان الإدارة الأمريكية انتصارها عليه في سوريا ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي الشهر الماضي.

وبحسب التقرير فإنه "تم تحرير /7.7/ مليون شخص من الحكم الوحشي لداعش"، إلّا أنّ "الأيديولوجية السامة للجماعة الإرهابية انتشرت أكثر في جميع أنحاء العالم".

الوزارة أشارت أيضاً إلى أنّ "التكتيكات الإرهابية واستخدام التكنولوجيا تطور أيضاً خلال 2018، في حين بدأ مقاتلون متمرسون من تنظيمات مثل (داعش) في تشكيل تهديداتٍ جديدةٍ".

منسّق جهود مكافحة الإرهاب الذي يُعِّد مكتبه التقرير بتفويضٍ من الكونغرس، ناثان سيلز، قال: "رغم فقد داعش كل أراضيه تقريباً، إلّا أنّ التنظيم أثبت قدرته على التكيف، خاصةً من خلال جهوده لإلهام وتوجيه أتباعه عبر الإنترنت".

وأضاف: "علاوةً على ذلك، يشكّل إرهابيون متمرسون على القتال مخاطر جديدةً بعد عودتهم لديارهم من مناطق الحرب في سوريا والعراق أو سفرهم إلى بلدان ثالثة".

وأشار إلى أن /85/ في المئة من الهجمات الإرهابية وقعت في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مع العلم أنّ /75/ في المئة من الهجمات وقعت في /10/ بلدان فقط.

وأوضح أنّ الولايات المتحدة أعادت ستة من مقاتلي "داعش" الأمريكيين للمحاكمة في الولايات المتحدة و/14/ طفلاً لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع.

ونبّه المسؤول الأمريكي من أنّ التنظيم سيسعى للانتقام بعد مقتل زعيمه قائلاً: "يجب أن نكون مستعدين لأيّ احتمالٍ. نحن نبحث باستمرارٍ عن خططٍ من (داعش) لضربنا أو ضرب مصالحنا في الخارج".

وسيحاول تنظيم "القاعدة" والجماعات التابعة له بعد التطورات الأخيرة التي حدثت لـ"داعش"، إعادة تنصيب نفسها باعتبارها "رائدة الحركة الجهادية العالمية"، بحسب ما أشار التقرير.

وأوضح التقرير أنّ "إيران ظلت دولةً رئيسيةً راعيةً للإرهاب وأنّها تضخ زهاء مليار دولار سنويا لدعم وكلائها في المنطقة، رغم تشديد واشنطن عقوباتها عليها".