رجال دين في الشدادي يرفضون الهجمات التركية ويدعون إلى مساعدة النازحين والمنطقة الآمنة “إرهابية”

الحسكة – مدينة الشدادي في الريف الجنوبي للحسكة - NPA

الحسكة – باسم شويخ – NPA

رفض رجال وشيوخ الدين في أوقاف الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، هجمات الدولة التركية في شمال شرقي سوريا، واستنكروا الانتهاكات التي ارتكبتها مجموعاتها المسلّحة بحق المدنيين.

كما أبدى رجال الدين تضامنهم مع قوات سوريا الديمقراطية، ودعوا إلى مساعدة النازحين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم التي تعرضت للقصف والدمار نتيجة العملية التركية.

وقال أحمد عيسى، أحد رجال الدين في الشدادي لـ"نورث برس"، إنّهم يرفضون الهجمات التركية على المنطقة، وأنّ "التذرع بإنشاء منطقةٍ آمنة غير مقبول لأنّ الشمال السوري منطقةٌ آمنةٌ تتعايش فيها جميع المعتقدات والمكوّنات"، وأضاف أنّ الدولة التركية "تمارس كل ما هو عكس السلام من قتلٍ وخطف".

ونوّه إلى أنّ المجموعات المسلّحة المدعومة تركياً تقوم بارتكاب المجازر تحت ما يسمى منطقة آمنة، وأنّ الأصح تسميتها "بالمنطقة الإرهابية" على حدّ قوله.

وناشد عيسى المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الدينية، "أن تضع حداً للدولة التركية ومجموعاتها المسلّحة، مما تمارسه من تخريبٍ ونهبٍ في الشمال السوري".

ومن جانب آخر قال ناجي نجوم، أحد وجهاء الدين في الشدادي، أنّ أبناء المدينة "لا يقبلون التدخل التركي ويستنكرون هجماتها، كما أنّهم لم يتطاولوا على تركيا أو غيرها كي تتعرض مناطقهم للاجتياح والنهب".

نجوم أضاف أنّ لدى تركيا "أطماع استعمارية، وهي تريد احتلال المنطقة وإعادة إحياء الأمجاد العثمانية التي طالت لأكثر من 400 عام، وارتكبت مجازر تاريخيةً بحق الأرمن وفي اليونان".

وأكّد في نهاية حديثه بأنّهم يساندون قوات سوريا الديمقراطية وسيدافعون عن أرضهم، كما دعا الأهالي إلى استقبال ومساعدة النازحين، الذين اضطروا إلى ترك منازلهم التي تعرضت للقصف والدمار نتيجة العملية التركية.