منظمة دولية تعلق أنشطتها في مخيم بالحسكة بعد محاولة نازح إحراق نفسه
الحسكة – نورث برس
علقت منظمة “اكتد” الدولية، الخميس، أنشطتها في مخيم واشوكاني، بريف الحسكة، عقب محاولة نازح إضرام النار بجسده أمام مقر المنظمة في المخيم الذي يضم نحو 11 ألف شخص فروا من القصف التركي على مدينة سري كانيه (رأس العين) في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
و”اكتد” هي منظمة دولية غير حكومية، تعمل في مناطق مختلفة من شمال شرقي سوريا، وتدير بالشراكة مع منظمات أخرى، مخيمات واشوكاني والعريشة وسري كانيه، في ريف الحسكة.
وأمس الأربعاء، شهد المخيم، محاولة نازح إحراق نفسه برش مادة حارقة على جسده، أمام مقر المنظمة، وفقاً لشهود عيان.
ويأتي ذلك عقب إيقاف المنظمة صلاحية بطاقة الحصول على مساعدات لنحو 60 عائلة في المخيم، وهم من “المضيفين”, بينها بطاقة الشخص الذي حاول إحراق نفسه.
ويطلق مصطلح “المضيفين” على المقيمين في المخيم من غير الحاصلين على خيم لقلة عددها، وتم استقبالهم ووضعهم بخيم عائلات أخرى، ريثما تتم توسعة المخيم.
وبحسب شهود عيان، فإن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) “تدخلت على الفور ومنعت الكارثة من الوقوع”.
وقال خالد إبراهيم، وهو مدير مكتب شؤون المنظمات في إقليم الجزيرة لدى الإدارة الذاتية، إن المنظمة أبلغتهم بأن قرار التعليق يأتي “حفاظاً على سلامة الموظفين وكادر العمل”.
وأضاف مدير مكتب شؤون المنظمات، أنهم على “تواصل مستمر مع المنظمة والجهات المعنية، لإعادة المنظمة بشكل فوري إلى المخيم”.
ولم يتسن لنورث برس معرفة المزيد من التفاصيل حول أسباب تعليق المنظمة لنشاطها وفيما إذا كانت تنوي العودة للمخيم مجدداً من مسؤولين في المنظمة.