القامشلي ـ نورث برس
يصل وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الأربعاء، إلى المغرب، في أول زيارة من نوعها منذ تحرك الطرفين نحو التطبيع العام الماضي.
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اتفقت إسرائيل والمغرب على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة الرحلات الجوية المباشرة بموجب اتفاق توسط فيه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب واعترفت فيه واشنطن أيضاً بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وقال مكتب لابيد إن وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي يرأس وفداً وزارياً، سيفتتح البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الرباط وسيزور معبد بيت إيل التاريخي في الدار البيضاء وسيجري محادثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.
وقال لابيد قبل الزيارة التي ستستغرق يومين، إنها تأتي استمراراً للصداقة الطويلة وترسيخاً للجذور العميقة وتقاليد الطائفة اليهودية في المغرب والجالية الكبيرة من الإسرائيليين من ذوي الأصول المغربية.
والمغرب هي واحدة من أربع دول عربية، الإمارات والبحرين والسودان بالإضافة إليها، مضت قدماً نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي بموجب اتفاقات تمت بوساطة أميركية.
وأثارت تلك الاتفاقات غضب الفلسطينيين الذين اعتمدوا لفترة طويلة على الدعم العربي في سعيهم لإقامة دولة على أراض تحتلها إسرائيل.