الدبلوماسية خيار بريطانيا والولايات المتحدة للرد على إيران في حادثة “ميرسر ستريت”
القامشلي ـ نورث برس
نقل موقع “نورنيوز”، عن مصدر إيراني قوله إن لندن بعثت برسالة لطهران، عبر وسيط، شددت فيها على أنها “لا تسعى لزيادة التوتر أو الذهاب باتجاه أي عمل عسكري”.
وأضاف المصدر أن بريطانيا شددت على أنها سترد دبلوماسياً وعبر بناء التحالفات على حادثة الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت في بحر عمان التي وقعت قبل أيام.
وفي التاسع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، تعرضت ناقلة النفط “ميرسر ستريت”، لهجوم في خليج عمان، ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.
ووجهت، كل من بريطانيا وإسرائيل والولايات المتحدة، “أصابع الاتهام إلى إيران”، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية.
وحذرت من أن “الرد سيكون بقوة وحزم على أي مغامرة محتملة”.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، على أن “أمن الخليج هو خط أحمر بالنسبة لطهران”.
وشدد على أن “من يظن أن التقرب لإسرائيل سيوفر له الأمن فهو مخطئ”.
وأضاف أن “وقوف بريطانيا إلى جانب إسرائيل المتمرد وسيئ السمعة يدل على موقف هذا البلد”، مديناً بيان مجموعة الدول السبع.
وأشار إلى أنه “بعد الاتهامات التي لا أساس لها من قبل بعض الدول بشأن حادثة السفينة الإسرائيلية في بحر عمان، استدعت طهران القائم بالأعمال البريطاني والسفير الروماني لديها إلى وزارة الخارجية، وأبلغتهما احتجاج الجمهورية الإسلامية على هذه الاتهامات الواهية”.
كما حذر زاده، بريطانيا، من أن تنتبه لمسؤولياتها وواجباتها”. وشدد على أن “أمن الخليج هو خط أحمر بالنسبة لإيران، وقد بذلنا قصارى جهدنا لحماية هذا الممر المائي من انعدام الأمن من قبل دول مثل بريطانيا”.