لا نتائج لاجتماع الوفد الروسي ومزيد من القصف على أحياء درعا المحاصرة

درعا- نورث برس

دخل وفد من الشرطة العسكرية الروسية، عصر الاثنين، إلى حي طريق السد المحاذي لدرعا البلد في درعا جنوبي سوريا.

واجتمع الوفد الروسي، الذي ضم عدداً من الضباط أبرزهم أسد الله، مع اللجنة المركزية ووجهاء درعا البلد والأحياء المحاصرة، بحسب مصادر محلية.

ودام الاجتماع لنحو ساعتين، وشرحت اللجنة المركزية ووجهاء درعا البلد الوضع الحالي في الأحياء التي تحاصرها قوات حكومية وفصائل موالية لإيران.

لكن الوفد غادر حي طريق السد وسط أنباء تشير إلى عدم التوصل لاتفاق، أعقبه قصف استهدف حي البحار في المدينة بقذائف الدبابات، إلى جانب قصف مدينة درعا البلد والأحياء المحاصرة بقذائف الهاون ومضادات الطيران.

وبعد مغادرة الوفد الروسي، عقد اجتماع بين اللجان المركزية للتشاور في نتائج الزيارة.

وقال عضو في اللجنة المركزية، لنورث برس، إن الجانب الروسي حمل رسالة من الحكومة تطالب بتسليم عدد من المطلوبين أنفسهم وأسلحتهم الخفيفة، بالإضافة للسماح بنشر الحواجز العسكرية في درعا البلد والأحياء المحاصرة وتفتيش المنازل.

وأضاف أن القوات الحكومية “ما زالت تتعنت في حين أن الجانب الروسي وعد بالمحاولة في تجنيب المنطقة الحرب مرة أخرى.”

وأشار عضو اللجنة المركزية إلى أن “الفرقة الرابعة المدعومة من إيران وخاصة قوات الغيث بقيادة العقيد غياث دلا ما زالت تدفع بتعزيزات كبيرة باتجاه درعا البلد و الشريط الحدودي مع الأردن.”

ووصف احتمال دخول الجيش والأجهزة الأمنية بالكارثي إذا ما سمح الروس بذلك.

إعداد: إحسان محمد- تحرير: حكيم أحمد