عشائر منطقة اللجاة تعلن مساندتها لسكان درعا “المحاصرين”

درعا – نورث برس

أعلنت عشائر منطقة اللجاة, في الشمال الغربي من السويداء, جنوبي سوريا، الأربعاء، في بيانٍ، وقوفها إلى جانب سكان درعا وخاصة “المحاصرين” في مدينة درعا البلد من قبل القوات الحكومية.

وقال أحد وجهاء عشائر اللجاة لنورث برس، إن “عشائر اللجاة بجميع أبنائها تعلن وقوفها إلى جانب سكان درعا، وخاصة مدينة درعا البلد والتي تتعرض إلى حصار من قبل الأمن الحكومي وميليشياته وحزب الله.”

وأضاف: “لن نترك مصير أبناء درعا معلقاً بيد القوات الحكومية، وسيكون الرد حازماً في قادم الأيام.”

وأشار إلى أن “العشائر المتواجدة في اللجاة وجميع المناطق الجنوبية سوف تردع كل شاب من أبناء العشائر، تسول له نفسه الانخراط في صفوف القوات الحكومية والمليشيات الإيرانية ضد أهلنا في درعا.”

وأضاف الوجيه العشائري: “نتخذ كل التدابير التي تلجم الشباب في مقاتلة سكان مدينة درعا البلد وريف درعا الغربي.”

وأمس الثلاثاء، أنشأت القوات الحكومية تسعة حواجز عسكرية حول مدينة درعا البلد وبداخلها والطرق المؤدية إلى ريف درعا الغربي، تطبيقاً للاتفاق الذي تم بين اللجان المركزية والقوات الحكومية.

وليل الثلاثاء ـ الأربعاء، أصدرت عشائر درعا البلد، بياناً توضيحياً حول تصعيد القوات الحكومية هجماته في أحياء درعا البلد ومخيم درعا، مطالبين بتهجير جميع العائلات إلى مناطق آمنة لتجنب الحرب.

وقال البيان: “نحن أهالي مدينة درعا شيباً وشباباً كباراً وصغاراً كنا ومازلنا دعاة سلم، ولا نرغب بالحرب أبداً، وخلال الأيام الماضية أبرمنا اتفاقاً مع النظام السوري لحقن الدماء ويؤمن الناس ويحفظ كرامتهم.”

وأضاف: “تفاجأنا صبيحة (الثلاثاء) بنقض بنود الاتفاق، وباغتنا النظام باقتحام واسع لمحيط درعا البلد، سقط خلالها شهيدان مدنيان وعدة جرحى.”

وتناقلت وسائل إعلام أنباء تفيد باستهداف القوات الحكومية يوم أمس الثلاثاء، أحياء سكنية في درعا البلد وحي البحار وطريق السد باستخدام قذائف الهاون والمضادات الأرضية، بعد فشل جولة المفاوضات مباشرة، وسط حركة نزوح تشهَدها الأحياء المستهدفة.

إعداد: سامي العلي – تحرير: فنصة تمو