شيوخ العشائر في الرقة: الاتفاق بين سوريا الديمقراطية والحكومة السورية سيمنع تقدم تركيا

الرقة – وجهاء من الرقة - NPA

الرقة- مصطفى الخليل- NPA
ينظر شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة، شمالي سوريا بارتياح إلى الاتفاق العسكري، ما بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، والذي تمخض عنه دخول القوات الحكومية إلى المناطق الحدودية، لمنع تقدم تركيا في الأراضي السورية.
ويصف شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة، الدولة التركية بـ" المحتلة"، مشيرين إلى أنها تريد "إعادة هيمنة الدولة العثمانية من جديد".
وفي هذا السياق قال شيخ عشيرة البريج أمير الخابور في حديثه لـ"نورث برس" إن العشائر في الرقة بالأساس، تنادي بوحدة سوريا وتدعو إلى حماية الأراضي السورية من أي "اعتداء خارجي".
ويرى الخابور أن الاتفاق الذي تم ما بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بداية الحل السياسي الشامل في سوريا، آملاً أن تُحل جميع مشاكل في سوريا بشكل سلمي.
من جانبه قال شيخ قبيلة العمور محمد العِمر إن "اقتطاع تركيا، للمنطقة الممتدة من تل أبيض/ كري سبي إلى رأس العين/ سري كانيه، مؤامرة على وحدة الأراضي السورية"، مضيفاً أن "تركيا عدو تاريخي، وتريد عودة الهيمنة العثمانية من جديد".
ّوعن الاتفاق ما بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، أشار العِمر إلى أنه يعتبر جيداً إذا تم تطبيق مضمونه، "لحماية الحدود السورية- التركية، ويمنع التوغل التركي في أراضينا".
ووصف شيخ قبيلة العمور الدولة التركية بـ"المحتلة"، قائلاً "لن ننسى المناطق السورية التي احتلوها الأتراك كلواء اسكندرون، في ثلاثينيات القرن الماضي، ومنطقة عفرين في العام الماضي".
واعتبر رئيس هيئة الشؤون الدينية في الرقة، الشيخ علي النايف الشعيب، أن الاتفاق العسكري بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يحمل الخير للجميع، على حد قوله، مضيفاً "لا فرق بين أهالي شمال وشرقي سوريا وأهالي درعا ودمشق، حيال الاحتلال التركي".
ونوه الشعيب أنهم ينظرون إلى الاتفاق التركي- الأمريكي المزعوم "بعين الريبة والشك"، متسائلاً "هل باعت الولايات المتحدة الأمريكية، منطقة شمال وشرقي سوريا لتركيا، قبالة صفقات دولية سرية؟".
وشدد الشعيب في نهاية حديثه على وقوف السوريين صفاً واحداً، والوقوف وقفة رجل واحد، مسلمين ومسيحين، بوجه "الاحتلال التركي الغاشم"، على حد وصفه.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية اتفقت مع الحكومة السورية بنشر عناصر القوات الحكومية على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا لوقف الهجمات التركية على مناطق شمال وشرقي سوريا والتي تشنها تركيا على المنطقة منذ التاسع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.