إدلب – نورث برس
تظاهر عشرات السكان من منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، الأحد، على الطريق الدولي حلب – اللاذقية المعروف بـ M4 ضد القوات التركية المنتشرة في عدة نقاط في المنطقة، والتي قالوا إنها تأخذ دور المتفرج على القصف الذي تتعرض له المنطقة.
وقال يعرب الإدلبي، وهو ناشط إعلامي في المنطقة، لنورث برس، إن العشرات من سكان مدينة أريحا وقرى وبلدات منطقة جبل الزاوية تظاهروا على الطريق الدولي حلب-اللاذقية، ضد “الضامن التركي” لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن المتظاهرين قاموا بإغلاق الطريق وإشعال الإطارات، كما عبروا عن غضبهم إزاء استمرار التصعيد العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، ولا سيما منطقة جبل الزاوية التي قتل وجرح فيها عشرات المدنيين.
وطال القصف منازل المدنيين، واستهدف أيضاً محيط النقاط التركية، والتي تم تثبيتها بموجب اتفاق “سوتشي” وتفاهمات أستانا بين روسيا وتركيا وإيران.
وتغيب المواقف التركية حول التصعيد الأخير الذي تشهده إدلب، خاصة أن تركيا هي إحدى الدول الضامنة لاتفاق “خفض التصعيد” في إدلب، كما أنها جزء من اتفاق “وقف إطلاق النار” المبرم مع روسيا في مارس/ آذار 2020.
وكانت الدول الثلاث الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) قد عقدت قبل نحو أسبوعين الجولة الـ16 لاجتماعات لأستانا، والتي أعلن بيانها الختامي تثبيت وقف إطلاق النار، لكن الأمور جرت على العكس من ذلك.
وتضمنت شعارات رفعها المحتجون مطالبة المجتمع الدولي وتركيا بالتحرك لإيقاف “تصعيد النظام وروسيا”.
كما تساءلت هتافات المتظاهرين عن السلاح الثقيل الذي تملكه الفصائل العسكرية والذي غاب بشكلٍ شبه كامل عن مواجهات الآونة الأخيرة.
و طالب المتظاهرون أيضاً قادة الفصائل بفتح الجبهات ضد القوات الحكومية لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها خلال السنوات الماضية، من أجل عودة النازحين إلى منازلهم، أو التنحي لأنهم غير صالحين لقيادة المرحلة.