ريف حلب – نورث برس
استهدفت القوات التركية بالقذائف من قاعدتها في بلدة كلجبرين بريف حلب الشمالي، فجر السبت، الأطراف الشمالية لبلدة تل رفعت وحربل وعين دقنة ومرعناز بريف حلب الشمالي.
وقالت مصادر محلية من تل رفعت الآهلة بسكان ونازحين من منطقة عفرين، شمال غربي سوريا، إن القصف المتقطع ما زال مستمراً إلى الآن.
وتضم مدينة تل رفعت مئات العائلات النازحة من منطقة عفرين منذ سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها عليها عام 2018.
ويتزامن قصف هذه المناطق، مع صمت تركي تجاه القصف الروسي والحكومي لمناطق في إدلب، رغم الاحتجاجات التي خرجت خلال اليومين الأخيرين، والتي تطالب الضامن التركي بتحمل مسؤوليته تجاه ما يحدث.
وأعرب مراقبون، عن اعتقادهم، أن تركيا وروسيا اتفقتا ضمنياً على استهداف المناطق الآهلة بالسكان في سوريا، حيث أن السوريين هم “الخاسر الأكبر” من هذا القصف.
وتتعرض المنطقة باستمرار لقصف من القوات التركية والفصائل الموالية لها المتمركزة في محيط المنطقة بريف حلب الشمالي.
وقالت ربيعة وقاص (43عاماً) وهي نازحة من عفرين وتسكن في تل رفعت، إن أطراف المدينة تعرضت خلال اليومين الماضيين للقصف، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع للسكان.
وفي الحادي عشر من هذا الشهر، أصيب أربعة أشخاص، بينهم طفل، في هجوم تركي بطائرة مسيرة استهدف مركز مدينة تل رفعت.
وفي كانون الثاني/ يناير الفائت، فقد أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفل حياتهم وأصيب عشرة آخرون، في قصف مدفعي للقوات التركية على الأحياء السكنية لمدينة تل رفعت، مع تسجيل أضرار مادية ضخمة لحقت بالمكان.
وفي العام 2019، قصفت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها تل رفعت، ما تسبب بفقدان عشرة أشخاص لحياتهم، بينهم ثمانية أطفال، وإصابة ثمانية أشخاص آخرين.