روسيا تدعو لرفع مستوى الأمن في سوريا وإيران ترفض القواعد التركية في سوريا

الرئيس الروسي ونظيره الإيراني

NPA
دعا وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إلى ضرورة رفع مستوى الأمن في سوريا، على خلفية قيام تركيا بشن عملية عسكرية على شمال شرقي سوريا، والتي تتطور في المجرى غير المرغوب فيه، حسب قوله.
وفي خطاب ألقاه أمام المشاركين في منتدى بكين شيانغشان، اليوم الاثنين، قال شويغو: "نأمل بشكل كبير في أن تسمح الخطوات التي نتخذها حالياً، وهي تعاوننا مع زملائنا الأتراك والأمريكيين، بمنع تخفيض مستوى الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، ورفعه. أما الأحداث التي تقع في الأيام الأخيرة فإنها لسوء الحظ تقودنا إلى أفكار غير متفائلة".
وأوضح أن "حراسة جزء من المعسكرات والأماكن التي كان يحتجز فيها الإرهابيون من قبل عدة بلدان توقفت، الأمر الذي أدى إلى أن الإرهابيين بدؤوا الانتشار".
وتابع: "ولا يعرف أحد إلى أين سيأتون. ولكن اليوم في المرحلة التكتيكية القصيرة للتعاون بيننا نرى أن هذه المهمة تتطلب حلا سريعا. وليس فقط على مستوى "روسيا-تركيا-الولايات المتحدة".
وأكد شويغو أن بلاده منفتحة للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية لضمان الاستقرار الاستراتيجي.
وقال في معرض إجاباته على أسئلة المشاركين في المنتدى: "مستوى العلاقات الموجودة اليوم، بالنسبة لأكبر القوى النووية، منخفض للغاية. وهنا بالطبع يجب علينا العمل على تحقيق توقعاتنا المتفائلة".
وأكد على أن روسيا منفتحة "للعمل، والحوار، وللمضي خطوات لضمان أعلى مستويات الأمن الدولي".
إيران ترفض المواقع التركية
رفضت إيران إنشاء تركيا مواقع عسكرية تابعة لها داخل الأراضي السورية، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي.
وتهدف تركيا لإقامة /12/ موقع مراقبة في المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا.
وقال موسوي في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، إن إيران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا، "نحن ضد إنشاء أنقرة لمراكز عسكرية في سوريا… يجب حل القضايا بالوسائل الدبلوماسية… يجب احترام سلامة أراضي سوريا".
وتأمل إيران من تركيا مراعاة القضايا الإنسانية في عمليتها العسكرية، مؤكدة أن الحل يكمن في الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، بحسب ما أوضح المسؤول الإيراني.
بقي /35/ ساعة
رغم الرفض الإيراني لما تخطط له تركيا، إلا أن الأخيرة تتوعد في استكمال عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا، في حال لم يتم الاتفاق المزعوم الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الاثنين، إنه "بقي من الوقت 35 ساعة، وفي حال لم يتم انسحاب المسلحين الكرد من المنطقة الآمنة، فإن عملية "نبع السلام" العسكرية ستستأنف".
وحول زيارة الرئيس التركي غدا الثلاثاء إلى روسيا، أشار أوغلو إلى أن اللقاء بين الرئيسين التركي والروسي في سوتشي سيكون مهماً للغاية.
وشنت تركيا وفصائل المعارضة السورية المسلحة المدعومة من قبلها، عملية عسكرية في الـ9 من الشهر الجاري في شمال شرقي سوريا، وذلك ضمن الجهود المزعومة لتركيا والرامية لإقامة "منطقة آمنة" في شمال شرقي سوريا على طول الحدود التركية وبعمق /32/ كم.