حوادث قتل وسرقة في حماة خلال العيد واتهامات لقوات الأمن بالوقوف وراءها
حماة – نورث برس
شهدت مدينة حماة، وسط سوريا، حوادث قتل وسرقة خلال أيام عيد الأضحى رغم الانتشار المكثف لعناصر الأمن الحكومي، ووسط اتهام للسلطات بالتقصير والضلوع في بعض تلك الحوادث.
ويوم الثلاثاء، أول أيام عيد الأضحى، فقد رجل وابنه حياتهما وجُرح شاب آخر خلال مشاجرة بدأها مجموعة شبان يستقلون دراجات نارية في حيّ جنوب الملعب.
وقال فادي نوير، وهو من سكان المدينة، لنورث برس، إن الانتشار الأمني في الحي أسفر عن القبض على القاتلين، “لكن تبين أنهم عناصر في قوات الأمن ومعروفون بتعاطي المخدرات وبسيرتهم السيئة.”
واليوم صباحاً، استفاقت المدينة على حوادث سرقة محلات في سوق الطويل وساحة العاصي والمرابط، حيث تم كسر أبواب المحلات وفتح الأقفال وأخذ محتوياتها، أعقبه انتشار جديد لقوات الأمن في الأسواق.
وقال محمد الدوري، وهو أحد سكان حماة، إن “المحلات المسروقة في ساحة العاصي تقع مقابل مبنى محافظة حماة، والذي يحوي عشرات عناصر الأمن وكاميرات المراقبة.”
وتساءل: “كيف استطاع السارقون فتح المحلات وسرقتها في ظل كل هذا الانتشار الأمني، وكيف يتم تسجيل السرقات ضد مجهول؟”
وحمّل “الدويري” عناصر الأمن مسؤولية “الانفلات الأمني الذي يجري على مرأى أعينهم، وضلوع عناصر منهم في الجرائم التي تشهدها مدينة حماة.”