الرئيسيسوريامجتمع

في أول أيام العيد.. مطعم في القامشلي يقدم النرجيلة لأطفال دون السن القانونية

القامشلي ـ نورث برس

على طاولات مطعم في القامشلي شمال شرقي سوريا، يجلس أطفال دون السن القانونية، في أول أيام عيد الأضحى، يتناولون النرجيلة، رغم القوانين التي تردع ذلك.

وتحولت النرجيلة إلى ظاهرة تستقطب عدداً كبيراً من الشباب والأطفال، لتقتحم معظم المطاعم والمقاهي في المدينة, إذ تحولت في الآونة الأخيرة من وسيلة للتسلية إلى الإدمان عليها.

ويقدم مطعم في القامشلي النرجيلة للأطفال مستغلاً فترة العيد، وغياب رقابة العائلات عن أطفالها.

ورغم صدور قرارات وتعميمات في المنطقة، بخصوص منع بيع الأطفال تحت سن الـ18عاماً، الدخان والنرجيلة، إلا أن تطبيق هذه القرارات والقوانين لا زال دون المأمول منها.

ويترك ذوو أطفال خاصة في أيام العيد، أطفالهم دون مراقبة، ويكونون بذلك السبب المباشر لانتشار هذه الظاهرة الخطيرة على الأطفال.

ورغم تحمل أصحاب المطاعم والمقاهي ومستثمري الحدائق جزءاً من المسؤولية، إلا أنهم لا يستطيعون منع جميع الأطفال من التدخين، إذ أن مهمة منعهم تقع على كاهل الأسرة بالدرجة الأولى.

وكانت دراسة أميركية نبهت إلى تبعات خطيرة لتدخين النرجيلة على الصحة، حيث كشفت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، أن جلسة واحدة من تدخين النرجيلة تلحق ضرراً كبيرا بنبض القلب وضغط الدم وتيبس الشرايين.

ويتزامن تدخين النرجيلة مع انتشار فيروس كورونا، ويكون بيعها مخالفاً للشروط الصحية وعدم التقييد بالإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت من تدخين النرجيلة موضحة أن التدخين عبر الأنبوب يهدد بمواد سامة تسبب سرطان الرئة ومرض القلب ومتاعب صحية أخرى.

وقبل عامين، صدر قرار من هيئات الإدارة المحلية والبلديات في شمال شرقي سوريا، يمنع بموجبه أصحاب المحلات والمنشآت السياحية ومستثمري الحدائق، بيع المشروبات الكحولية والمعسل والدخان لمن هم دون السن القانوني.

وتساهم إضافة نكهات الفواكه إلى “معسل” في ازدياد انتشارها وتشجيع الأطفال واليافعين على تدخينها، حيث أصبح تدخين النرجيلة “موضة” لديهم، ويقبلون عليها من باب التسلية برفقة الأصدقاء.

والحديث عن ظاهرة انتشار تدخين النرجيلة بين الأطفال، انتشر مؤخراً بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أحاديث السكان اليومية في المدينة بشكل ملفت، حيث ينتقدون هذه الظاهرة رغم قلة مراقبتهم لأطفالهم في فترة المراهقة.

إعداد وتحرير: معاذ الحمد 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى