أهالي كوباني يتظاهرون منددين باستخدام تركيا الأسلحة المحرمة دولياً في رأس العين

NPA

عين العرب / كوباني- فتاح عيسى – فياض محمد NPA
تظاهر الآلاف من أهالي مدينة عين العرب / كوباني، اليوم الجمعة، تنديداً بالهجمات التركية على مدن شمال شرق سوريا واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في قصف مدينة رأس العين / سري كانيه، واستهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ.
وبدأت المظاهرة من ساحة المرأة الحرة وسط مدينة كوباني وصولاً إلى ساحة الحرية "آزادي" قرب المعبر الحدودي مع تركيا، حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الاحتلال التركي يقتل المدنيين بالأسلحة المحرمة دولياً في سري كانيه، على مرأى ومسمع العالم، نحن أطفال كوباني نطالب المجتمع الدولي بحماية أطفال الكرد وكافة المكونات".
الهجمات تستهدف المدنيين
وأفادت المواطنة ليلى أحمد (39 عام ) لوكالة "نورث برس" أن الهجمات التركية تستهدف المدنيين بالدرجة الأولى، الذين لا يستطيعون الخروج من مناطق العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن الهجمات التركية تستهدف المشافي التي تقوم بعلاج المدنيين أيضاً.
وطالبت أحمد المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف الهجمات التركية الشرسة على المدنيين من أجل حمايتهم من الانتهاكات.
الحرب التركية تستهدف شعب أعزل
بدورها أفادت المواطنة فوزية عبدي أن الحرب التي تشنها تركية على المنطقة تعتبر غير شرعية، لأنه تقوم بها دولة على شعب أعزل، بهدف احتلال أراضي تابعة لدولة أخرى، مشيرة إلى أن تركيا تستخدم أسلحة محرمة دولياً في هجماتها.
وأضافت عبدي أن تركيا تقوم بحصار المدنيين وقطع الطرق عليهم، ومنع معالجة الجرحى بشكل يتنافى مع الأعراف والقوانين الدولية، رغم أن جميع دول العالم تقف ضد هذه الحرب اللاإنسانية.
وأشارت عبدي أنه رغم إعلان وقف إطلاق النار من قبل تركيا، إلا أنها لا زالت تستهدف المنطقة وتقصف المدنيين في مدينة رأس العين / سري كانيه، مشيرة إلى أن العملية العسكرية تستهدف كافة المكونات في المنطقة.
هدف تركيا هو احتلال أراضي سورية
من جهته أكد المواطن عبد الحمام القادم من منطقة صرين (35 كم جنوب كوباني) أن تركيا تستهدف احتلال أراضي ليست لها وتقوم بقصف المدنيين من كافة المكونات السورية.
وأضاف الحمام أن العمليات العسكرية التركية هي اعتداء على أراضي دولة أخرى، مشيراً إلى أن تركيا استهدفت المدنيين في مدينة رأس العين / سري كانيه، بالمدافع والصواريخ وعلى دول العالم الوقوف في وجه هذه الانتهاكات.