اقتصادالرئيسيسوريا

اقتصادي يدعو الإدارة الذاتية لإطلاق مشاريع اقتصادية في ظل غياب المساعدات الأممية

القامشلي- نورث برس

دعا خبير اقتصادي سوري, الخميس, الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, إلى الاعتماد على مشاريع اقتصادية داخلية, بعد قرار مجلس الأمن بتمديد إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) مع العراق.

وقال خورشيد عليكا, وهو باحث اقتصادي كردي يعيش في ألمانيا, لنورث برس, إن المنطقة تحتاج للتنمية ودعم جميع القطاعات الاقتصادية من خلال توفير الخدمات ومستلزمات العملية الإنتاجية بأقل الأسعار الممكنة.

وأضاف أن “هناك حتى اليوم ما يزيد عن 620 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً منشأة من رواد أعمال في شرق الفرات وبعضها مدعومة أو مؤسسة من جانب الإدارة الذاتية ومؤسساتها.”

والجمعة الفائت، أصدر مجلس الأمن الدولي، قراراً يقضي بتمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى شمال غربي سوريا فقط، رغم الدعوات المحلية والدولية لإعادة فتح معبر تل كوجر المغلق منذ مطلع العام الماضي بسبب فيتو روسي- صيني.

ويرى “عليكا” أن المشاريع المحلية لا تلبي احتياجات المنطقة وهي مشاريع صغيرة جداً, “لذا لا بد من إطلاق مشاريع كبيرة تعزز الاكتفاء الذاتي في المنطقة وتوفر احتياجات السكان.”

وتعاني مناطق شمال شرقي سوريا من وضع إنساني صعب من كافة النواحي وخاصة بعد الهجمات التركية الأخيرة على مدينتي سري كانيه (رأس العين) وتل أبيض  أواخر العام 2019 .

ويعيش نحو خمسة ملايين شخص في مناطق الإدارة الذاتية، وتنذر حالة الحصار المفروضة بعواقب وخيمة من الناحية الإنسانية, حسب بيان للإدارة الذاتية

وقال الخبير الاقتصادي إنه بات ضرورياً أن تطلق هيئة الاقتصاد والزراعة وهيئة المالية وبالتعاون مع قوات التحالف الدولي والحلفاء الداعمين للإدارة الذاتية مشاريع اقتصادية مستقبلية تؤمن احتياجات المنطقة.

وأشار إلى ضرورة تقديم الدعم للمنتجين “من أجل دفع عملية الإنتاج في ظل الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة المحدودة والاستفادة من الأنهار والآبار والنفط والغاز في تأمين الحاجات اليومية للسكان.”

ويمكن تصدير ما هو فائض عن حاجة المنطقة لتأمين العملة الصعبة “لاستيراد الحاجات الضرورية من الالآت والمعدات التي تساهم في زيادة الإنتاج في جميع القطاعات”, بحسب “عليكا”.

والاثنين الفائت, قال مسؤول في الإدارة الذاتية، الاثنين، إن إغلاق معبر تل كوجر ، حرم سكان شمال شرقي سوريا من مساعدات بقيمة 26.8 مليون دولار، جراء توقف الدعم عن الكثير من المنظمات العاملة في المنطقة.

إعداد هوشنك حسن – تحرير: خلف معو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى