مصر تشدد على قدرتها على حماية مصالحها المائية

القامشلي ـ نورث برس

شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، على أن لدى بلاده كل الوسائل لحماية أمنها القومي، والدفاع عن مصالحها المائية.

وقال شكري، إن بلاده لن تدخر أي جهد لحماية أمنها القومي، وإن كل الوسائل متاحة لديها من أجل ذلك، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن لدى مصر العزيمة والقدرة للدفاع عن مصالحها المائية.

وأضاف الوزير المصري أن القاهرة تتوقع من مجلس الأمن جهداً إضافياً لدفع الأطراف لاستئناف مفاوضات سد النهضة.

واعتبر أن هناك مصالح متضاربة داخل المجلس، وأن بعض أعضائه يترددون في مناقشة قضايا المياه.

وقال شكري إن تعليق مندوب فرنسا في مجلس الأمن بشأن سد النهضة “لم يأخذ في الاعتبار تنسيق القاهرة الكامل مع باريس.”

وكان سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولاس دي ريفيير، وهو الرئيس الحالي لمجلس الأمن، قد قال إن هذا الملف “بين مصر والسودان وإثيوبيا، وعلى هذه الدول أن تتحدث فيما بينها وتتوصل إلى ترتيبات لوجستية بشأن التعاون والمشاركة في حصص المياه.”

وأشار إلى أن إثيوبيا لم تكمل بناء السد كما كان مخططاً له، وأن مصر تعتقد أنه لا يمكن القيام بالتعبئة الثانية للسد كاملة.

وفي وقت سابق، أشار الوزير المصري في تصريحات تلفزيونية إلى أن مصر ستطرح الخميس المقبل، في جلسة مجلس الأمن مراجعة للوضع الحالي.

وقال إن “10 سنوات من المفاوضات لم تأت بنتيجة وما زال الجانب الإثيوبي متعنتاً.”

وفي السياق، رحبت الخرطوم اليوم بما وصفتها بـ”استجابة رئيس مجلس الأمن لطلبها الخاص بعقد جلسة لمناقشة النزاع بشأن سد النهضة الإثيوبي.”

وشدد المتحدث باسم فريق السودان التفاوضي عمر الفاروق سيد كامل، على تمسك السودان بمفاوضات سد النهضة الإثيوبي تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.

وجدد سيد كامل، اقتراحه، بتعزيز هذه المفاوضات بالرباعية الدولية الممثلة في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي، بما في ذلك ترقية دور الرباعية لمستوى الوسطاء.

في المقابل، قال المندوب الإثيوبي لدى الأمم المتحدة تاي أسقي سيلاسي، إن بلاده تضع ثقتها في العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة. وشدد على ألا ضرورة لبحث الملف في مجلس الأمن.

وكالات