إسرائيل تعرب عن قلقها من سياسة بايدن لكنها لا ترغب “بتوتير العلاقة”

رام الله ـ نورث برس

قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، الخميس، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لديها نهج تجاه إسرائيل مختلف تماماً عن سلفه الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وأضاف أردان في حديث للقناة الإسرائيلية “السابعة”: “أعتقد أنه لا يمكنك مقارنة روح الأشياء وشعور الصداقة الذي أشعر به من الإدارة الأميركية الحالية.”

وقال: “بالأمس فقط عندما تحدثنا سوياً خلال الاجتماع مع الرئيس رؤوفين ريفلين، كرر بايدن تصريحه، ليس عليك أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً.”

وأشار أردان إلى أن بايدن “لديه حب حقيقي لإسرائيل، لكن لا يمكننا التقليل من شأن خلافاتنا.”

وأعرب عن اعتقاده بأن إدارة بايدن ترتكب “خطأ فادحاً” بالعودة إلى الاتفاق النووي القديم مع إيران.

وأضاف: “لكننا لسنا بحاجة إلى خلق أزمة مع الولايات المتحدة بسبب هذا الخطأ، لأن القيام بذلك من شأنه أن يضر بعلاقتنا العظيمة مع الولايات المتحدة”، وفق تعبيره.

من جانبه، دان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بشدة سياسة الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه إيران.

وقال غراهام وفق ما أوردت صحيفة “معاريف”، إن تعامل الإدارة الأميركية مع إيران يمكن أن يشكل تهديداً حقيقياً لأمن إسرائيل. 

وأضاف: “لا أعتقد أن تثق إسرائيل في الولايات المتحدة لضمان أمنها.”

وقال أيضاً: “لم أشعر أبداً بالقلق من حرب بين إيران وإسرائيل، كما هو الحال الآن.”

وادعى أن إيران “تغش” بايدن وتحاول طرد الأميركيين من المنطقة في سوريا والعراق والسيطرة عليها بينما تحاول صناعة أسلحة نووية لجعل العالم رهينة، وحتى تتمكن في يوم من الأيام من تدمير إسرائيل، وفق قوله.

من جانبها، رأت صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، أن سياسة بايدن فيما يخص الملف النووي الإيراني وملفات أخرى “مقلقة لكن يمكن تحمّلها.”

وأضافت الصحيفة أنه “في مواجهة العدائية الإيرانية، وجنون عظمة أردوغان، ومؤامرات الإخوان المسلمين، وفي مواجهة المتعصبين دينياً، الذين يتكاثرون في المنطقة”، جرى في الأعوام الأخيرة تنظيم مسعى كابح من طرف ائتلاف إسرائيلي – عربي- مُوالٍ للأميركيين.

وأشارت إلى أن واشنطن بدأت تعترف بأهمية وقيمة هذا المسعى.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد