قيادية في الإدارة الذاتية مخاطبة الحكومة السورية: بياناتكم لا تكفي لحماية تراب سوريا

القيادية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا – فوزة اليوسف

القامشلي- إبراهيم إبراهيمي – NPA
كشفت فوزة يوسف، القيادية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، في معرض حديثها لـ"نورث برس"، عن التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الإدارة الذاتية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقالت يوسف بأنً "الرأي العام العالمي يساندنا، لأننا على أرضنا ولم نهدد أحد، وهناك أجواء إيجابية، لكن المهم لنا كيفية تحويل هذه الأجواء الإيجابية إلى خطوات عملية".
وعن مساعي الإدارة الذاتية لتوحيد الصف الكردي في وجه الهجمة التي يتعرض لها شمالي سوريا قالت يوسف: "الحركة الكردية وبموقف مشترك، تتبنى الآن بعض المبادرات لتوحيد الصف الكردي، إن كان من حزب الاتحاد الديمقراطي، أو الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي، أو المجلس الوطني الكردي، أو أحزاب التحالف، أو التجمع، وذلك لنعلن موقف مشترك أمام العالم".
وأضافت "إنهم يقصفون المخيمات والسجون بدراية، ويزودون (داعش) بالمعنويات، والتفجير الذي حدث في القامشلي لم تكن بمعزل عن الهجمات".
وتابعت بأن أنصار (داعش) في الحسكة كتبوا على الجدران "أهلا بكم"، وهم "يقصدون الأتراك".
وفيما يتعلق بالعمل الدبلوماسي نحو دمشق أشارت يوسف بأنهم يدعون الجميع للقيام بمسؤولياتهم، ودعت الحكومة السورية بأن "تعلن عن موقفها؛ لأنها ما زالت تقول هي المسؤولة عن كامل التراب السوري".
وأكدت لأن الحكومة السورية، ما زالت في الأمم المتحدة مسؤولة عن سوريا، فيجب أن تعلن موقفها العملي، والبيانات لا تحمي تراب سوريا، وهذا الأمر قلناه مراراً، ونقوله عبر وكالتكم".
وحول ما إذا طلبت الإدارة الذاتية في الأيام الأخيرة من الحكومة السورية التدخل في وقف أو صدّ الهجوم التركي على شمالي سوريا، قالت يوسف إنه جرى الطلب من قبلهم للحكومة السورية للقيام بمسؤولياتهم الحكومية والدولية".
وأضافت أنهم تلقوا الرد بأنه "إذا لم تكن هناك ضمانة روسية لا نستطيع المجيء، هذا ما سمعنا من مسؤوليهم." ودعت يوسف الحكومة السورية إلى التحرك وتحمل مسؤولياتها إزاء الهجوم التركي على شمالي سوريا.
وأردفت "الهجوم على كامل التراب السوري، والحكومة السورية ليست بحاجة إلى ضمانات لتدافع عن نفسها".
وفي ختام حديثها لـ"نورث برس" قالت القيادية في الإدارة الذاتية فوزة يوسف، بأن تحركاتهم الدبلوماسية في الخارج تشمل أمريكا والدول الأوروبية وروسيا والدول العربية".