اجتماع في منطقة صرين جنوب كوباني لمناقشة مواضيع أمنية وخدمية
كوباني- نورث برس
عقدت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، السبت، اجتماعاً مع وجهاء العشائر وشخصيات ورموز اجتماعية من بلدة صرين، جنوب كوباني، شمالي سوريا، ضمن سلسلة اجتماعات لمعرفة مطالب سكان المنطقة الخدمية والاجتماعية.
وقال حج عيسى مضحي، وهو شخصية اجتماعية من سكان بلدة صرين، لنورث برس، إن الاجتماع الذي ضم ممثلي ووجهاء عشائر صرين، هدف للتعرف على هموم ومشكلات سكان المنطقة، بحضور ممثلي الإدارة الذاتية.
وناقش المجتمعون الهموم المشتركة بين الإدارة وسكان المنطقة، وتم الاستماع لأطروحات ومطالب السكان فيما يخص عدة مواضيع اقتصادية وخدمية واجتماعية.
وتضمنت المواضيع: “رسوم الجمارك، ودعم مادة الخبز، وحل مسألة المعتقلين، وتوحيد المناهج التربوية، ومطالب إغاثية في ظل خسائر المزارعين بسبب قلة الموسم الزراعي لهذا العام، ودعم الثروة الحيوانية.”
وأشار “مضحي” إلى أن رد الإدارة الذاتية حول هذه المسائل ومطالب السكان كان “إيجابياً”.
وتمثل المطلب الخدمي الرئيس لسكان المنطقة، في إيجاد حلول بديلة لتأمين المياه لسكان قرى صرين في ظل انخفاض مستوى المياه في نهر الفرات الذي أثر سلباً على المياه الجوفية في المنطقة.
بدوره، قال خليل اللافي، وهو ممثل عن قبيلة الفدعان (البدو)، إنه تم مناقشة الوضع الخدمي والأمني مع الإدارة، وكان هناك “استجابة من الإدارة لوضع حلول للمواضيع الطارئة والمستعجلة وخاصة المتعلقة بالوضع الأمني في المنطقة.”
وأشار إلى استغلال من وصفهم بـ”قطاع الطرق” للأوضاع الأمنية في الريف الجنوبي لصرين عبر انتحال صفات أمنية وعسكرية.
وحضر الاجتماع الذي دعا إليه رشو علي الرشو، وهو عضو لجنة الأعيان في بلدة صرين، نحو 40 شخصية من وجهاء المنطقة، وطرحوا مشكلاتهم “بدون وجود خطوط حمراء”، بحسب “الرشو”.
وقال محمد شاهين، وهو الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، إن اللقاء يأتي ضمن إطار سلسلة من اللقاءات، بدأتها الإدارة الذاتية في المنطقة.
وأشار إلى أن تلك الاجتماعات ستستمر في كافة مناطق إقليم الفرات للاستماع إلى آراء السكان ومقترحاتهم ومطالبهم وشكاويهم حول الأمور الخدمية والأمور العامة.
وقال إن الاجتماع، “المثمر”، كان بمثابة “الدعم لتطوير الإدارة الذاتية بشكل عام ومؤسسات الإقليم لمعالجة الأخطاء ومواضع الخلل والضعف في الإدارة.”
وأشار “شاهين” إلى أن مقترحات المشاركين “تساهم في تطوير الإدارات والمؤسسات وتقديم الخدمات بشكل أفضل، إضافة لمشاركة السكان ليكونوا جزءاً من اتخاذ القرارات على كافة الأصعدة السياسية والخدمية والأمنية.”
وشدد الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، على أن الإدارة ستقوم بمتابعة وحل شكاوى السكان الخدمية التي تعتبر “محقة ومشروعة”، إضافة لمناقشة المواضيع التي تهم المصلحة العامة سواء كانت سياسية أو أمنية.