رام الله ـ نورث برس
قالت صحيفة “هآرتس”، السبت، إن الهجمات الغامضة في إيران لن توقف المشروع النووي ولا الاتفاق النووي بين طهران والقوى الدولية.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أنه في السنة الأخيرة تلقى المشروع النووي الإيراني 3 ضربات نُسبت كلها إلى إسرائيل، “هجومان في تموز/يوليو السنة الماضية، وفي نيسان/أبريل هذه السنة وقعت انفجارات غامضة في منشأة نطنز النووية التي تقوم بتشغيل أجهزة طرد متطورة.
والقاسم المشترك بين الضربات السابقة وهجوم أول أمس، هو إبطاء عملية التخصيب الإيرانية التي عادت إلى العمل كما كانت عليه قبل عامين، رداً على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.
وشددت “هآرتس” على أنه في المحادثات مع الأميركيين تحاول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “جس نبض” واشنطن بشأن طبيعة رزمة التعويضات المتوقعة إذا جرى توقيع الاتفاق النووي الجديد.
وأضافت أن وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس، طرح المسألة في زيارته الأخيرة إلى واشنطن الشهر الماضي.
وتتوقع إسرائيل تفاهمات، وربما مشتريات تسهّل عليها المواجهة مع إيران، إذا اتضح أنها عادت إلى خرق الاتفاق.
ويريد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي افيف كوخافي، “وقبل كل شيء” الاتفاق بسرعة لحل مشكلة ملحة وهي تعبئة مخزون الجيش الإسرائيلي بعد العملية الأخيرة في غزة المسماة إسرائيلياً بـ”حارس الأسوار”، بحسب هآرتس.
وخلال العملية استخدمت إسرائيل كميات كبيرة من السلاح الجوي الدقيق وعدداً كبيراً جداً من الصواريخ الاعتراضية من بطاريات القبة الحديدية.
وإسرائيل هي بحاجة إلى تعبئة مخزونها بسرعة كي تكون مستعدة لسيناريو مواجهة جديدة في غزة، واحتمال أقل لمواجهة في الشمال.
وبحسب تقديرات مختلفة، المقصود مساعدة توازي مليار دولار بالإضافة إلى المساعدة السنوية البالغة 3.8 مليار دولار، التي التزم بها الأميركيون في الاتفاق الذي وقّعوه في أواخر ولاية إدارة أوباما.
وكشف موقع “والا” الإسرائيلي، عن تفاصيل جديدة لزيارة رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي إلى الولايات المتحدة.
وقال المراسل العسكري الاسرائيلي للموقع، أمير بوخبوط، إنه لأول مرة منذ سنوات، تم تفويض رئيس الأركان لمناقشة مباشرة مع قادة المؤسسة الأمنية الأميركية حول، تفاصيل الاتفاقية مع إيران والعقوبات والقضايا السياسية المتعلقة بالمشروع النووي.
وبحسب بوخبوط، فإنه من المتوقع أن تتلقى إسرائيل مساعدة عسكرية واسعة إذا وقعت الولايات المتحدة اتفاقية تضرُّ بأمن إسرائيل.
وفي ظل هذه المخاوف، عقد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، كوخافي، اجتماعاً، الأربعاء الماضي، مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان.
وناقش الطرفان التحديات الأمنية الإقليمية وعلى رأسها التموضع العسكري الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط، وإشكاليات الاتفاق النووي الحالي، وبرنامج الصواريخ الإيرانية.
وحضر الاجتماع منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، والمستشارة الخاصة للرئيس لشؤون الدفاع، كارا أبيركرومبي.