وفد دولي يجتمع مع نواب عراقيين بالسليمانية للتنديد بـ”العنف” التركي

أربيل – نورث برس

ندد وفد “السلام والحرية” الدولي، الاثنين، خلال لقائه بأعضاء مكتب البرلمان العراقي في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، بـ “العنف” التركي” داخل أراضي الإقليم.

وأطلق الوفد في الرابع عشر من حزيران/يونيو الجاري، حملة “مبادرة دولية للدفاع عن كردستان ومواجهة الاحتلال التركي.”

واجتمع أعضاء الوفد المكون من 16 جنسية مختلفة، مع أعضاء مكتب البرلمان العراقي في السليمانية والتقى مع عدد من نواب كتل الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي والحزب الإسلامي.

وركز الوفد في اجتماعه من النواب على الأوضاع التي وصفها “بالخطيرة” التي يواجهها إقليم كردستان بسبب التدخل التركي في المنطقة.

ودعا بختيار شاويس وهو عضو في كتلة الاتحاد الوطني بالبرلمان، خلال مؤتمر صحفي في اعقاب الاجتماع، الى “حل القضية الكردية في تركيا بالحوار والسلام”، مبيناً ان “هذا هو مبدأ الاتحاد الوطني دائما ويرفض اي حرب بين المكونات الكردية في المنطقة”.

كما دعا النائب عن الديمقراطي الكردستاني، دانا جزا، الى دعم كل الجهود الرامية “لدرء الحرب ومنع الاقتتال الكردي -الكردي”.

وقال النائب عن كتلة حزب الاتحاد الاسلامي، مثنى أمين، إنه “على الحكومة الاتحادية اتخاذ موقف جدي تجاه التدخلات التركية ودرء الفتنة الداخلية بين مكوناتها الكردية”.

وقالت بيرزه ويتهوفت، وهي احدى اعضاء الوفد الدولي، إن “الهجمات التركية مرفوضة من الجانب العراقي وكذلك من جانب اقليم كردستان (..) في الحقيقة تلك الهجمات تستهدف المدنيين و ليس قوات مسلحة.”

ودعت ويتهوفت المجتمع الدولي  ومنظمة هيومان رايتس ووتش لاتخاذ موقف من الهجمات التركية التي وصفتها بـ”العنيفة”.

إعداد وتحرير: حسن حاجي