قصف جوي وبري متجدد على مناطق متفرقة يرافق نزوح المدنيين المتواصل مع صد لمحاولة تقدم تركية

رأس العين/ سري كانيه - نزوح أهالي مدينة رأس العين أثناء القصف التركي - أرشيف

عين عيسى – NPA
تجدد القصف البري التركي على مناطق في مدينة رأس العين / سري كانيه، صباح اليوم الخميس بوتيرة متصاعدة العنف، بالتزامن مع اشتباكات في قرية مجو بالريف الشرقي لرأس العين.
وأفاد مراسل "نورس برس" أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من صد محاولة تقدم في منطقة تل مجو بالريف الشرقي لمدينة رأس العين، من قبل القوات التركية التي عادت لاستهداف المدينة صباح اليوم.
 فيما قامت القوات التركية بإزالة جزء من الجدار الإسمنتي الفاصل على الحدود السورية – التركية، قبالة منطقة تل حلف في ضواحي مدينة رأس العين / سري كانيه.
أيضاً قصفت طائرة تركية صباح اليوم، مناطق داخل مدينة رأس العين / سري كانيه، دون معلومات عن خسائر بشري، فضلاً عن قصف مدفعي طال قرية شكرية /20/ كم شرقي المدينة.
وتشهد المدنية حركة نزوحٍ مستمرة من قبل المدنيين في المدينة، خشية عمليات قتل جديدة، عقب تسبب القصف إلى الآن بفقدان /5/ مدنيين لحياتهم وإصابة /25/ آخرين بجراحٍ متفاوتة الخطورة في مناطق متفرقة من شمال وشرقي سوريا
وفي سياقٍ متصلٍ، أفاد مراسل "نورس برس" أنّ الطريق الواصل بين رأس العين والحسكة، عاد للعمل، بعد أن أغلق بشكل مؤقت، نتيجة للاشتباكات التي دارت، صباح اليوم الخميس، بين قوات سوريا الديمقراطية وخلية تابعة لفصائل المعارضة المسلحة.
في حين جرت عمليات قصف مدفعي طالت تلة قرية جم شرف في منطقة المالكية / ديرك، وترافقت باشتباكات متقطعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية على محاور في شرقي وغربي قرية عين ديوار الواقعة في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، بريف المالكية / ديرك.
وتزامن القتال مع عمليات استهداف متبادلة بين الجانبين، وسط حركة نزوح واسعة شهدتها القرية خلال الساعات الأخيرة، واستهدف القصف مواقع عديدة من ضمنها مقصف عين ديوار ومنزلاً لمواطن مدني.
أيضاً نفذ الطيران التركي غارات جوية على اللواء /93/ في عين عيسى بريف الرقة الشمالي، لتكون هذه ثاني ضربة تركية تستهدف منطقة عين عيسى منذ بدء العملية العسكرية التركية أمس الأربعاء، والتي أدت لوقوع عشرات الضحايا والمصابين المدنيين.
ووقعت اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وخلية تابعة لفصائل المعارضة المسلحة، اليوم الخميس، في قرية أم الخير بجنوب مدينة رأس العين، أسفرت عن مقتل /15/ من عناصر الخلية، واعتقال أكثر من /35/ آخرين.
 فيما أسفر هجوم الخلية عن فقدان /4/ من عناصر قوات الأمن  الداخلي (الآسايش) لحياتهم عند حاجز الأمين جنوبي مدينة رأس العين/ سري كانيه.
وتمكنت القوات الأمنية مع عدد من أهالي مدينة رأس العين / سري كانيه، من اعتقال /5/ أشخاص من أفراد خلية نائمة، حاولت التسلل إلى المدينة.
هذا ومن المرتقب أن يبحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، الهجوم التركي على شمالي سوريا، بعد دعوات من دول أوربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس.