سياسي سوري: الحكومة السورية ترحب بالحوار مع الكرد

طارق الأحمد، رئيس الخارجية في المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي

كوباني/عين العرب ـ زانا العلي ـ NPA
أكّد سياسي سوري أنّ الحكومة السورية تُرحب بالحوار مع الكرد من أجل الشعب السوري بكافة طوائفه، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ستحرّر كافة الأراضي السورية من فصائل المعارضة المسلّحة والأتراك.
وقال طارق الأحمد، رئيس الخارجية في المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي، في تصريحٍ لـ"نورث برس"، بأنّهم كحزب سياسي من أوائل الدعاة للحوار مع الكرد.
وأشار الأحمد إلى أنّه وبحسب اعتقاده فإن الحكومة السورية مرحبة بالحوار من أجل الشعب السوري بكافة أطيافه.
وأردف أن الكرد والسريان والاشوريين وكل المكوّنات هي أساس النسيج الوطني السوري, وبالتالي فإن الحوار معها والوقوف على ما ترغب مطلب حقيقي.
وبخصوص التهديدات التركية حول عملية عسكرية شرق الفرات أكّد الأحمد أن موقف الحكومة السورية كان واضحاً "منذ بداية التدخل التركي السافر والاحتلالات التركية للأرض السورية"، مشيراً إلى أنّ دمشق تعتبر وجود أيّ جندي تركي على الأرض السورية احتلال، ومن حقها الدفاع عن أراضيها ليس فقط تجاه تركيا بل تجاه كل المناطق التي كان فيها "داعش" وجبهة النصرة.
وأوضح السياسي السوري أن الخطط العسكرية التي تقوم بها قوات الحكومة السورية هي خطط استراتيجية تنفّذ بالتوافق مع الحلفاء (الروس والإيرانيين) من مبدأ استعادة الحكومة السورية لكافة أراضيها.
ودعا الأحمد الأحزاب الكردية في الشمال السوري، إلى اتخاذ موقفٍ واضحٍ من الوجود الأمريكي في سوريا، خاصةً عندما يوجهون دعوة إلى الحوار.
وأشار طارق الأحمد، رئيس الخارجية في المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي، في ختام حديثه مع "نورث برس" إلى أنّه نقل خلال عودته من موسكو عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قوله بأنّ من استبعد الأحزاب الكردية في الشمال السوري هم الأمريكان.