محافظة نينوى تبدأ بفتح مقبرة بادوش الجماعية لتحديد هويات الضحايا
أربيل – نورث برس
أعلنت السلطات العراقية، الأحد، عن بدء فتح مقبرة بادوش الجماعية والتي تضم رفاة مئات الأشخاص ممن قتلوا على أيدي عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في محافظة نينوى.
ومجازر بادوش، هي إحدى أفظع الجرائم التي ارتكبها التنظيم وجرى ذلك في حزيران/يونيو 2014 عندما سيطر على مدينة الموصل وسجن بادوش في محافظة نينوى.
وأعدم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017، أكثر من 600 شخصاً كانوا معتقلين في سجن بادوش، على خلفياتٍ طائفية وفق تقارير إعلامية.
وقال محافظ نينوى نجم الجبوري في تصريحاتٍ لنورث برس إنه جرى، الأحد، فتح أحد المقابر الجماعية لضحايا سجن بادوش، وهي منطقة تقع غرب مدينة الموصل.
وأضاف محافظ نينوى أن هناك 45 مقبرة جماعية مؤشرة في المحافظة، لم يجرِ فتحها حتى الآن بسبب نقص الإمكانات الفنية والمختصين في هذا المجال.
وشدد “الجبوري” على ضرورة قيام الحكومة المركزية ومنظمة الأمم المتحدة وكذلك المنظمات الدولية بمسؤوليتها لفتح المقابر لأن هناك الكثير من العوائل تعاني بسبب مصير أبنائها المجهول.
وتعمل السلطات المحلية على تحديد هويات الضحايا من خلال مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من الرفاة مع عينات من دماء أقربائهم.