اقتصادالرئيسيسوريا

صوامع الحسكة تستلم 2500 طن من القمح عبر مركزين

الحسكة – نورث برس

قال مسؤول لصوامع الحبوب في مدينة الحسكة, شمال شرقي سوريا, الخميس, إن 2500 طن من القمح  تم استلامها من المزارعين في مركزين, مسعرةً وفق أربع درجات لنوعية القمح.

وقال سيبان بكر, وهو رئيس مركز صوامع تل حجر في الحسكة, لنورث برس, إنهم خصصوا مركزي “تل حجر” في المدينة و”صباح الخير” في ريفها الجنوبي لاستلام القمح خلال الموسم الزراعي الحالي.

وبدأ مزارعو مناطق شمال وشرقي سوريا بتوريد إنتاجهم لـ 26 مركزاً مجهزاً لاستلام مادة القمح بشكل مباشر من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا.

ومنذ العشرين من أيار/مايو الفائت, بلغت الكميات المستلمة في صوامع الحسكة 2500 طن من القمح في ظل تدني كميات الإنتاج خلال الموسم الحالي, بحسب “بكر”.

وهذا العام، يواجه موسم القمح عدة تحديات أبرزها قلة الأمطار خلال فصل الشتاء، وتوقف بعض مشاريع الري نتيجة انحسار نهر الفرات بعد خفض كمية تدفقه من قبل تركيا.

ويتم استلام المحصول وفق أربع درجات بحسب الشوائب الموجودة ضمن الحبوب, وتم تحديد أسعار كل منها بعد تحليلها في المخابر.

ومنتصف أيار/مايو الماضي، حددت الإدارة الذاتية تسعيرة شراء القمح بـ 1150 ليرة سورية، بينما بلغ سعر شراء الشعير 850 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد.

 وحددت لجنة التحليل في المخابر أسعار الدرجات وفق مقاييس, تكون 1150 للدرجة الأولى و 1138.5 للثانية و 1127 للثالثة، أما الرابعة فهناك معايير معينة، بحسب “بكر”.

والخميس الفائت, قال سلمان بارودو, الرئيس المشارك لهيئة الاقتصاد والزراعة, إن لجان الاستلام تتساهل مع نوعيات القمح المسوقة من حيث جودة الحبوب ونسبة الشوائب.

وأضاف لنورث برس أن نسبة الشوائب المسموح بها خلال هذا العام تصل لـ 23%، بينما كانت دون 15% في الأعوام السابقة.

 لكن رئيس مركز صوامع الحسكة قال إنهم يستلمون الإنتاج في حال تطابقه مع المعايير أو “رفضه من خلال نسب الجرام والشوائب التي لا يجوز أن تتجاوز 37 بالمئة.”

وبحسب تقارير من هيئة الاقتصاد, فإن إنتاج القمح خلال هذا الموسم لن يتجاوز ٤٠٠ ألف طن, أي ما يعادل ثلثي الحاجة السنوية للمنطقة.

بينما تحتاج مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا إلى ما يتراوح بين ٥٠٠ و٦٠٠ ألف طن من القمح سنوياً كمخزون مخصص للطحين والبذار.

وأشار “بارودو” إلى أن “الإدارة مستعدة لاستيراد القمح لسد احتياجات المنطقة في حال لم يكن الانتاج المحلي كافياً.”

إعداد: جيندار عبدالقادر – تحرير: خلف معو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى