رام الله ـ نورث برس
كشفت مصادر دبلوماسية في أراضي 48، الثلاثاء، عن أن ضغوطاً أميركية وراء إلغاء مسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس التي كانت مقررة الخميس المقبل، خشية من الانفجار في ظل الاحتقان والتوتر الشديد الذي تشهده المدينة في الأسابيع الأخيرة.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قالت إنه في المؤسسة الأمنية يقدّرون أن الأحداث المضطربة في القدس يمكن أن تؤذي العلاقات التي يجري العمل على إعادة بنائها بين إسرائيل وإدارة بايدن.
وبالاستناد إلى مصدر أمني رفيع المستوى، بحسب “يديعوت أحرونوت”، تخوفت الولايات المتحدة من مسيرة الأعلام التي دعت إليها جماعات يمينية إسرائيلية، ومن أحداث أُخرى يمكن أن تؤدي إلى تأجيج مشاعر الفلسطينيين.
كما خشيت من أن تعرّض للخطر وقف إطلاق النار الهش بعد الحرب الأخيرة في غزة، والذي وظفت الولايات المتحدة جهوداً كبيرة من أجل التوصل إليه.
وتعتبر الصحيفة أن سلسلة الاجتماعات القصيرة والمكثفة التي أجراها غانتس في واشنطن سمحت بالتقدير أن الإدارة الأميركية وإسرائيل مهتمتان بفتح صفحة جديدة في العلاقات.
وعلى ما يبدو، بحسب الصحيفة، سيكون الحوار، القاسم المشترك والأساسي الذي سيجري عليه بناء منظومة العلاقات الجديدة بين واشنطن وإسرائيل.
وشكلت المحادثات في نهاية الأسبوع الماضي في واشنطن نموذجاً واضحاً عن الطريقة التي بواسطتها تملأ الدبلوماسية العسكرية والأمنية الفراغ الذي تشهده الدبلوماسية التقليدية بعد العداء الواضح بين الإدارة الجديدة ونتنياهو، بحسب “يديعوت أحرونوت”.
في غضون ذلك، كشف مصدر دولي لنورث برس، عن أنّ “إسرائيل تسارع في نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية كي تسابق الزمن قبل أي موقف أميركي قد يخرج ضد هذا النشاط ويطالب بكبحه.”