القامشلي ـ نورث برس
سقطت صواريخ، الأحد، بالقرب من مركز بغداد للدعم الدبلوماسي (ب د أس سي) في محافظة الأنبار العراقية.
وبالتزامن مع القصف الصاروخي، فعلت القوات الأميركية صفارات الإنذار في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، حيث تتواجد.
وقال مصدر أمني لوكالة “شفق نيوز”، إن حالة إنذار قصوى في قاعدة الأسد تضمنت تفعيل صفارات الإنذار والتنبيه على أخذ الحيطة والحذر تحسباً من هجمات صاروخية.
وكان العقيد واين ماروتو المتحدث باسم التحالف الدولي ذكر في تغريدة، أن “كل هجوم يُشن على حكومة العراق والقيادة العراقية والتحالف يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية.”
وتزامن القصف مع تدشين قاعدة فكتوريا العسكرية بمطار بغداد الدولي، نظاماً دفاعياً شمل كامل القاعدة، التي تعرضت لاستهدافات بالصواريخ.
ويضم الجزء العسكري من مطار بغداد الدولي قوات دولية، بينها قوات أميركية، كما توجد فيه قوات عراقية.