نائب أمريكي سابق: التحالف مع “قسد” لم ينته وعليها التواصل مع الإدارة الأمريكية

مهدي عفيفي - نائب سابق في الحزب الديمقراطي الأمريكي

الرقة – عكيد مشمش – NPA
قال نائبٌ سابقٌ في الحزب الديمقراطي الأمريكي إنّه لا يعتقد أنّ التحالف مع قوات سوريا الديمقراطية قد انتهى وإنّ عليها التواصل مع الإدارة الأمريكية بعيداً عن البيت الأبيض لاحتواء هذه المسألة.
وفي تصريحٍ خاصٍ لـ"نورث برس", قال النائب السابق في الحزب الديمقراطي الأمريكي الدكتور مهدي عفيفي, إنّه لا يعتقد أنّ التحالف مع قوات سوريا الديمقراطية قد انتهى, "ولكن لا بد من المؤسسات السياسية والعسكرية الكردية من أن تتواصل مع المؤسسات السياسية والعسكرية الأمريكية لاستمرار هذا التعاون, فالولايات المتحدة الأمريكية لا يحكمها رجلٌ واحدٌ"
وشدّد عفيفي أنّه على قوات "قسد" التواصل الدائم مع الكونغرس الأمريكي والخارجية الأمريكية ومع وزارة الدفاع الأمريكية بعيداً عن البيت الأبيض لمحاولة احتواء هذه المسألة.
وأكّد عفيفي أنّ قرار الرئيس الأمريكي هو قرارٌ مفاجئٌ للإدارة الأمريكية، وإنّ البنتاغون عارض قرار إخلاء الجنود الأمريكيين, مبيّناً أنّ السبب الرئيسي وراء هذا التحرك هو الأحداث الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ما حدث كان ردّ فعلٍ
وأضاف "الساعات والأيام القادمة ستوضح كل شيء, ما جرى هو ردّ فعلٍ لما يتعرض له ترامب من ضغطٍ شديدٍ ومحاولات عزله من قبل الديمقراطيين, هو يسعى دائماً إلى الخروج من مأزق بالدخول في مأزق آخر حتى يغير الرأي العام الأمريكي، وأردوغان استغل هذه الفرصة".
وصرّح بأنّه يجب التريث في الحكم على ما سيحدث في أمريكا وعلى أرض الواقع في شمال شرقي سوريا.
عفيفي ركّز على أنّ مسألة الشريط الحدودي كانت ستُناقش في الشهر القادم خلال زيارة أردوغان للولايات المتحدة الأمريكية, إلّا أنّ المشاكل الداخلية الأمريكية واستغلال أردوغان لهذه الفرصة أربك الوضع.
وبالنسبة لتصريحات ترامب حول أسرى "تنظيم الدولة الاسلامية", شدّد عفيفي على أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى عن ملف مكافحة الإرهاب وتستخدمه في الكثير من الأوقات.
وقال النائب السابق في الحزب الديمقراطي الأمريكي الدكتور مهدي عفيفي في ختام حديثه مع "نورث برس"، إنّ المعتقلين والمتبقين من عناصر "تنظيم الدولة الاسلامية" يمثلون خطراً كبيراً على الولايات المتحدة لذلك أعتقد أنّ الرئيس ترامب يحاول إلقاء مسؤولية هؤلاء على أوروبا أيضاً وخاصةً أنّ هناك عائلاتٍ كثيرةً من أصول أوروبية معتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية.