ينتظرون لأيام.. نازحو عفرين يعانون نقص كمية المحروقات جراء “حصار حكومي”

حلب – نورث برس

يعاني نازحو  عفرين، المقيمين بريف حلب الشمالي، من نقص المحروقات جراء تقييد قوات حكومة دمشق لحركة عبور ناقلات المحروقات نحو مخيمات النازحين.

وتشهد ناحية فافيين، بريف حلب الشمالي، منذ ثلاثة أيام وقوف عشرات السيارات أمام محطات الوقود في طوابير بلغ طولها نحو 3كم.

وبعد شهرين من الانقطاع، قبل أيام وصلت كميات محدود من المحروقات للمنطقة، وسط إقبال كثيف وقلة الكمية، بحسب مصادر محلية.

وبينما ينتظر عثمان بكر (36عاماً) وهو من نازحي عفرين، الحصول على مخصصاته من المازوت، قال لنورث برس :”منذ شهرين لم أحصل على قطرة مازوت، أنا هنا منذ يومين للحصول على /20/ لتر فقط.”

ويتراوح سعر الليتر الواحد من المازوت في السوق السوداء في المنطقة ما بين 1800 و 2000 ليرة سورية.

وكإجراء احترازي جراء قلة كمية المحروقات الواصلة للمنطقة، خفضت الإدارة الذاتية الكمية الممنوحة للسكان إلى 20لتر

وتساءل فهمي عبدو، وهو من نازحي عفرين “ماذا ستكفي /20/ لتر؟ فقد أنفقت /5/ لترات حتى أصل إلى الكازية واضطررت إلى المبيت في الطابور ليومين (..) لماذا لا يجدون لنا حل؟ لا أحد يهتم لأمرنا.”

ويمكث سيدو داهود، وهو أيضاً من نازحي عفرين، داخل سيارته بانتظار الحصول على حصته من المازوت، أعتبر خلال حديثه لنورث برس أن حكومة دمشق “تقوم بتضييق الخناق عليهم، من خلال فرضه للحصار”، وقال “كأننا لسنا جزء من هذا الوطن فقط كوننا كرد.”

وحول سبب الأزمة قال بانكين عبدو، وهو إداري في شركة دجلة للمحروقات التابعة للإدارة الذاتية لإقليم عفرين لـنورث برس ” منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، نعاني من حصار حكومي على كمية محروقات اللازمة لتغطية احتياجات المنطقة.”

ويضيف “الكمية التي نحصل عليها كل شهرين ونصف، هي ثلث الكمية المطلوبة لتغطية احتياجات سكان المنطقة، فنقوم بتلبية الاحتياجات الأساسية كالكهرباء والمياه وتزويد الأفران والمستشفيات ثم نقوم بتوزيع المتبقي على السكان.”

وأشار المسؤول إلى أن تخصيص /20/ لتر من المازوت بسعر /250/ ل. س للتر الواحد لسيارات النقل، وقال “ندرك تماماً أن الكمية لا تكفي وهي قليلة، لكننا لا نستطيع تقديم كميات أكبر.”

إعداد: دجلة خليل – تحرير: هوشنك حسن