دبلوماسيون أوروبيون: مفاوضات الاتفاق النووي تتجه للمرحلة الأكثر حساسية

القامشلي ـ نورث برس

أشار دبلوماسيون أوروبيون، أمس الأربعاء، إلى أن مفاوضات إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران تتجه نحو المرحلة “الأكثر حساسية”، وذلك في ختام الجولة الأحدث من المحادثات.

وتم التوصل إلى أجزاء هامة من الحل خلال الجولة، وقال المفاوضون الأوروبيون، “لكن أصعب القرارات لا تزال تنتظرنا.”

وتتواصل في العاصمة النمساوية فيينا، المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني بين الدول الموقعة على الاتفاق، وسط تفاؤل بتحقيق تقدم ملموس على طريق إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ومن المقرر أن تستمر المحادثات الأسبوع المقبل.

وأمس الأربعاء، قالت ​وزارة الخارجية الأميركية، إن “هناك بعض التقدم في ​مفاوضات فيينا​ بشأن اتفاق ​إيران​ النووي”، وذلك بعد ساعات من تصريح مماثل للرئيس الإيراني، حسن روحاني.

ويجتمع مفاوضون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي يشار إليها أحيانا باسم مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، في مجموعات عمل في العاصمة النمساوية منذ أوائل نيسان/أبريل الماضي.

وتهدف الدول من خلال اجتماعها، إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، الذي صيغ لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.

وعام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق، وبدأت طهران تنتهك شروطه بشكل متزايد.

وفي الآونة الأخيرة، أنتجت إيران أكثر من 2.4 كيلوغرام من اليورانيوم الذي يكاد يمكنها من صنع الأسلحة، وهو مستوى خارج حدود الاتفاق النووي الدولي.

وكالات