معهد إسرائيلي: نهج بايدن نحو سياسة “واقعية” لا تضع الديمقراطية وحقوق الإنسان فوق كل شيء
رام الله ـ نورث برس
ذكر معهد “السياسات والاستراتيجيات” في مركز هرتسليا المتعدد المجالات، الأربعاء، أن الدور الذي أدته مصر، ووصفته الإدارة الأميركية بـ”المهم”، سيعزز نهج الرئيس جو بايدن نحو سياسة واقعية لا تضع مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان فوق كل شيء.
وأشار المعهد إلى أن تلك السياسة ستكون كـ”سبيل صحيح لتعامُل الولايات المتحدة مع حلفائها في الشرق الأوسط.”
وأجمعت المراكز الأمنية والاستراتيجية في إسرائيل، الأربعاء، على أن الأحداث الميدانية الأخيرة تؤدي إلى زيادة التدخل الأميركي في الساحة الفلسطينية.
وأشارت إلى أنه ربما يكون الهدف من التدخل “المحافظة على التوازن الأمني والاستقرار في المنطقة، وعدم خروج الأحداث عن السيطرة، وإبعاد الولايات المتحدة عن سلّم أولوياتها الاستراتيجي.”
وأضاف المعهد الإسرائيلي أن الأحداث في غزة، أظهرت بوضوح “نهجاً مثيراً” للقلق بشأن كل ما له علاقة بمكانة إسرائيل في الولايات المتحدة.
وقال: “لقد تحولت إسرائيل إلى المشكلة الخارجية الأساسية التي تقسم الحزب الديمقراطي، وكموضوع خلاف مركزي بين المعسكرات في السياسة الأميركية.”
وأشار إلى أن هذا التحول “يضر كثيراً بمكانتها كموضوع إجماع يتخطى الأحزاب، وأحد الأرصدة التقليدية المركزية في الولايات المتحدة.”
وأثبت التصعيد في غزة، أن قدرة الخطوات العسكرية لإسرائيل على تحقيق إنجازات، وكذلك حجم سيطرتها على الأحداث، مرتبط بالتوقيت الأميركي.
كما أنه مرتبط أيضاً، بالوقت الذي تكون الإدارة الأميركية مستعدة لإعطائه لإسرائيل لاستنفاد أهدافها العسكرية والسياسية، كما ورد في مقال لصالح معهد “هرتسيليا”.