القامشلي ـ نورث برس
قالت تركيا، أمس الاثنين، إنها ستعيد خبراء الصواريخ الروس، الذين يشرفون على تكنولوجيا منظومة الدفاع الجوي (إس 400) إلى بلادهم.
وتسببت منظومة الدفاع الروسية بتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة.
لكن أنقرة استبعدت إلغاء منظومة الدفاع الجوي بشكل كلي.
وتأتي التصريحات التركية قبيل اجتماع مقرر بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي جو بايدن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” في منتصف الشهر المقبل في بروكسل.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء، أن هذا يعتبر مؤشراً على استعداد أنقرة “لتسوية أحد مخاوف الولايات المتحدة.”
والجمعة الماضي، قالت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، إن الولايات المتحدة قدمت لتركيا “بديلاً” عن منظومة الصواريخ الروسية “إس 400” المضادة للطائرات.
وجاء تصريح شيرمان خلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن تركيا”.
وأضافت أن حصول أنقرة على المنظومة الروسية “يطرح مشكلة في حلف الناتو. لقد قدمنا بديلاً، وهم (تركيا) يعرفون بالضبط ما يجب القيام به. آمل أن نتمكن من إيجاد طريق مشترك.”
ولم توضح شيرمان ما تقصده بـ”البديل” الذي اقترحته بلادها على السلطات التركية.
وفي وقت سابق، أعلنت واشنطن أنه ينبغي على تركيا إنهاء وجود الخبراء الروس في البلاد حيث يتولون مهمة التدريب على استخدام الصواريخ وتجميعها.
لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ، شدد على أن أنقرة “لن تتزحزح قيد أنملة” فيما يتعلق بطلب الولايات المتحدة التخلص من منظومة الصواريخ لكي يتم في المقابل رفع العقوبات الأميركية.
وذكرت قناة تي آر تي التركية الحكومية، أن تشاووش أوغلو قال أثناء زيارته لليونان، إن “صواريخ إس 400، ستكون تحت سيطرتنا بنسبة 100 في المئة.
وأضاف: “أرسلنا الكثير من الفنيين (إلى روسيا) للتدريب وأن الخبراء العسكريين الروس لن يبقوا في تركيا.”
لكن الوزير التركي رفض دعوات الولايات المتحدة إلى عدم تفعيل الصواريخ.
وقال إن “من غير الممكن قبول دعوات من دولة أخرى إلى عدم استخدامها.”