قبل انتهاء المهلة.. ترقبُ حكومة جديدة بلا نتنياهو

رام الله ـ نورث برس

استمرت الليلة الماضية، على قدم وساق، الاتصالات الائتلافية داخل المعسكر المعارض لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف تشكيل حكومة جديدة قبل انتهاء التفويض الممنوح لرئيس يش عاتيد، يائير لابيد، عند منتصف ليل الأربعاء القادم.

وبعد أن أعلن رئيس حزب يمينا نفتالي بينت لأول مرة رسمياً عزمه على تأليف حكومة وحدة مع لابيد، عاد طاقما التفاوض من الحزبين إلى الاجتماع لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الائتلافي الثنائي.

كما جرت محادثات مكثفة مع القائمة العربية الموحدة سعياً إلى كسب تأييدها لهذه الحكومة.

ومن جانبه أعلن التجمع الوطني الديموقراطي المنضوي تحت القائمة المشتركة، عن أن النائب الوحيد عنه سامي أبو شحادة سيعارض حكومة بينت لابيد.

وقد أثار إعلان بينت حفيظة نتنياهو الذي وصف خطوته بـ”خداع القرن”. ونعت الحكومة المنوي تشكيلها مع لابيد بـ”حكومة يسار تعرض مصالح إسرائيل الأمنية ومستقبلها للخطر”، على حد قوله.

وفي السياق تقرر توفير الحراسة الشخصية للقطب في يمينا ايليت شاكيد، بعد ورود تهديدات على حياتها. وتظاهر عشرات الأشخاص قبالة منزلها في تل أبيب مساء أمس.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد