أقوى القاذفات الروسية تتموضع في حميميم للمرة الأولى منذ بدء الحرب في سوريا
واشنطن – نورث برس
ركّزت عدد من الصحف الأميركية الصادرة الخميس، على تحرّك روسيا الاخيرة بإرسال مقاتلاتها الهجومية من طراز Tu-22M الى قاعدة حميميم الجوية على ساحل البحر المتوسط.
والثلاثاء الفائت، هبطت عدد من المقاتلات الروسية في محيط اللاذقية، غربي سوريا.
واعتبرت مجلة “فوربس” الأميركية هذا التحرّك بمثابة تدشين لعهد جديد من القوة والتأثير الروسي الذي غاب بعد الحرب الباردة.
واعتبرت هذا التحرّك خطراً يهدد النفوذ الأميركي ونفوذ حلف الناتو لأول مرة في الشرق الأوسط.
وأشارت “فوربس” إلى “استثنائية الخطوة الروسية”، حيث كانت روسيا تحرّك هذه المقاتلات الهجومية أثناء الحرب في سوريا من قواعدها في روسيا دون ان تستقر قاذفات Tu-22M في الأراضي السورية.
ويأتي هذا التحرّك في وقت تنفق فيه موسكو مئات الملايين من الدولارات على تطوير قاعدة حميميم والقاعدة البحرية القريبة من طرطوس.
وبحسب مركز الأبحاث الأميركي “راند” فان هذه هي المرة الأولى التي تنتقل فيها القاذفات الروسية الأقوى لدى الأسطول الحربي الروسي الى منطقة المتوسط منذ العام 1977 .
واعتبر المركز هذا “التواجد الروسي الثقيل مخيف لحلف الناتو وايران وإسرائيل أيضاً.”
ورأى معهد “راند” أن هذا الوجود الروسي المتعاظم في سوريا سيثبّت أقدام الولايات المتحدة في المنطقة ويجعلها تفكّر جدياً بالتغير التاريخي الذي تحدثه روسيا التي تحاول العودة الى الشرق الاوسط من خلال البوابة السورية.