الحسكة – نورث برس
قالت مصادر دبلوماسية وحكومية متعددة، الثلاثاء، إن ضباطاً من جيش مالي اعتقلوا الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وتسبب ذلك في تأجيج الأزمة السياسية بعد أشهر قليلة من انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق.
وأضافت المصادر أن الرئيس با نداو، ورئيس الوزراء، مختار عوان، ووزير الدفاع، سليمان دوكوريه، نُقلوا جميعاً إلى قاعدة عسكرية خارج العاصمة باماكو.
وجاءت الحادثة بعد ساعات من الإعلان عن تعديل في الحكومة تم فيه استبدال اثنين من أفراد الجيش.
ويأتي ذلك عقب الإطاحة بالرئيس أبو بكر كيتا في انقلاب عسكري في آب/ أغسطس الفائت.
وقد يؤدي هذا التطور إلى تفاقم الأزمة في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا، والتي تسيطر جماعات متشددة مرتبطة بتنظيمي القاعدة و”الدولة الإسلامية” (داعش) على مناطق شاسعة من الصحراء الكبرى.
وتسبب الاضطراب السياسي والاقتتال العسكري الداخلي في تعقيد جهود قوى غربية ودول مجاورة لدعم البلد الفقير، وهو ما ساهم في انعدام الأمن الإقليمي.
ودعت بعثة الأمم المتحدة في مالي إلى الإفراج “الفوري وغير المشروط” عن المعتقلين، وقالت إن من يحتجزون القادة سيُعاقبون على أفعالهم.