حراكٌ أمريكي-عربي لتثبيت وقف النار في غزة وتقوية السلطة

رام الله ـ نورث برس

بدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، جولة شرق أوسطية يستهلها بزيارة لإسرائيل وذلك في مسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وسيجتمع الوزير الأميركي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية غابي أشكنازي والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ومسؤولين آخرين. ثم سيتوجه بلينكن لاحقاً إلى رام الله والقاهرة وعمّان .

وقالت مصادر دبلوماسية لنورث برس، إن الحراك الأميركي في المنطقة مرتبط بـ”الخشية من المساس بالوضع الراهن، ورغبةً بتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية التي تواجه وضعاً ضعيفاً في مقابل سطوع نجم حماس.”

وحسب المصادر، فإن الحراك الأميركي يهدف إلى المحافظة على توازنات القوى الفلسطينية بعد الحرب على غزة، عبر العمل على إحياء المسار السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتقديم مساعدات مالية للسلطة في رام الله.

إلى ذلك، تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي وشكره على دور القاهرة في التوسط بين إسرائيل وحماس ووقف دوامة العنف الأخيرة .

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض، أن الزعيمين بحثا سبل إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وإعادة الإعمار وتقديم العون للسكان دون حماس .

واستأنفت إسرائيل اليوم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتشمل معدات طبية وأدوية وأغذية ووقود.

وصادق المستوى السياسي وبإيعاز من وزير الجيش الإسرائيلي على إدخالها عن طريق معبر كرم أبو سالم.

كما تقرر إعادة فتح منطقة الصيد البحري قبالة القطاع إلى ستة أميال. ويتاح أيضاً مرور المرضى لتلقي العلاجات المنقذة للحياة ومستخدمي المنظمات الدولية والصحافيين الأجانب عن طريق معبر أيرز.

وحسب الإعلام الإسرائيلي، لن يسمح حالياً بتصدير البضائع من غزة.

وانتقدت عائلة غولدين الإسرائيلية، التي تحتجز حماس رفات ابنها الجندي هدار في غزة، قرار استئناف دخول مساعدات الإغاثة إلى القطاع دون إعادة الأسرى الإسرائيليين.

وفي غضون ذلك تستمر حالة التأهب على حدود قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية والقدس خشية وقوع هجمات.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “مكان”، أن الدوائر الأمنية الإسرائيلية تسعى جاهدة إلى تهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى والحيلولة دون تصعيدها.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد