لجنة صحية في ريف دير الزور تحذر من كوارث محتومة لتلوث الفرات

دير الزور – نورث برس

حذر مشعل السلطان، الرئيس المشارك للجنة الصحة لمقاطعة المنطقة الشرقية في ريف دير الزور، شرقي سوريا، الأحد، من خطورة تلوث مياه نهر الفرات بسبب انخفاض منسوبه، ودعا المجتمع الدولي للضغط على تركيا للسماح بتدفق النهر و”تلافي وقوع كوارث إنسانية محتومة.”

وقال “السلطان” إن الانخفاض الحاد لمنسوب مياه نهر الفرات إلى مستوى الجفاف أدى إلى تأثيرات وأضرار على جميع مستويات الحياة البيئية والصحية، “وانتشرت روائح وحشرات مسببة للأمراض والأوبئة.”

ومنذ شباط/فبراير الماضي، تواصل الحكومة التركية حبس مياه نهر الفرات تجاه الأراضي السورية وسط تحذيرات محلية وإقليمية وعالمية من كارثة صحية وزراعية في المنطقة.

والثلاثاء الفائت، قال إداري في السدود العامة في شمال وشرقي سوريا، إن تدفق نهر الفرات يواصل الانخفاض إلى نسب وصلت إلى 181 متراً مكعباً في الثانية.

وأضاف “السلطان” أن نقص مياه الشرب وتلوثها بالبكتيريا حدث بسبب قلة منسوب النهر، ما سيخلف تأثيرات سلبية على صحة السكان وخصوصاً كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة.

“وأدى تحول نهر الفرات لمستنقعات نتيجة حبس المياه من قبل تركيا لتشكل بيئة خصبة لتكاثر البعوض وذبابة الرمل، ما يشكل بيئة مناسبة لانتشار الليشمانيا”، بحسب الرئيس المشارك للجنة الصحة.

وتعتمد مدن وبلدات ريف دير الزور والمدن المحاذية للفرات في سوريا على مياه النهر للحصول على مياه الشرب عن طريق محطات موجودة بشكل مباشر على مجرى النهر.

وتواصل تركيا خرق اتفاقية موقعة بينها وبين الحكومة السورية عام 1987، والتي تنص على تدفق ثابت لنهر الفرات بكمية 500 متر مكعب بالثانية.

وناشد لجنة الصحة في مجلس المنطقة الشرقية، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي للضغط على دولة المنبع تركيا لإنهاء حبس مياه الفرات وإعطاء سوريا حقها من نهر الفرات.

إعداد: أنور الميدان – تحرير: عمر علوش