مصادر إسرائيلية تقرّ بأن الحرب الأخيرة لم تعالج صواريخ حماس
رام الله ـ نورث برس
أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية، السبت، عن اعتقادها أن ضرب المنظومة الصاروخية في قطاع غزة لم يكن كافياً لتحقيق إنجاز.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “مكان” عن هذه المصادر قولها، إنه تم قصف مئات منصات الإطلاق والخلايا المشغلة لها في قطاع غزة “غير أنه كان يتعين إيجاد حلول أكثر نوعية ونجاعة”، على حد تعبيرها.
ورأت المصادر أنه لا بد أن تؤدي العملية العسكرية في قطاع غزة التي أسمتها إسرائيل بـ”حامي الأسوار” إلى تغيير في أساليب عمل الجيش الإسرائيلي في القطاع من أجل الحفاظ على هدوء وردع لمدة طويلة.
وحسب المختصين في الشأن العسكري، تم إطلاق 4360 قذيفة صاروخية من قطاع غزة على مدار ١١ يوماً من الحرب بينها حوالي 3400 سقطت في إسرائيل.
ورجحت المصادر العسكرية الإسرائيلية، أن خلفية التصعيد مع حماس بالإضافة إلى الأحداث في المسجد الأقصى وباب العامود والشيخ جراح وإلغاء الانتخابات الفلسطينية، كان الفارق الضئيل الذي فاز به يحيى السنوار في قيادة حماس بالقطاع مما حدا به إلى الإثبات أنه يقود خط ما يوصف بـ”المقاومة”.
وأشارت إلى احتمالية أن يرتفع عدد القتلى في صفوف حماس مع إخراج جثث الذين قتلوا في العملية ضد الأنفاق في القطاع بعدما وضعت الحرب أوزارها.
كما أشادت المصادر الإسرائيلية بعمل الحاجز الذي يقع تحت الأرض والمحيط بالقطاع حيث تم إحباط 10 أنفاق هجومية بسببها، وفق ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية “مكان”.