القامشلي – نورث برس
بعد أسوأ قتال منذ سنوات بين إسرائيل وحركة حماس في غزة بدأت في ساعة مبكرة من الجمعة هدنة بين الطرفين، وأشاد قادة عالميون بوقف إطلاق النار، داعين كل الأطراف للعمل على صموده.
وفي الساعة الثانية من فجر الجمعة، دخل حيّز التنفيذ اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل وحماس في قطاع غزة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى.
وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقديم مساعدات إنسانية ومساعدات إعادة إعمار لقطاع غزة، في معرض إشادته باتفاق أنهى قتالا بين إسرائيل وحركة حماس اختبر مهاراته التفاوضية وعرّضه لانتقادات من أقرانه الديمقراطيين.
وفي الدقائق الأولى لبدء سريان الهدنة عمّت الاحتفالات قطاع غزة حيث أُطلقت الأعيرة النارية في الهواء ابتهاجاً، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة “لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار غزة”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “أؤكد أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تقع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء وتتمثل في بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع”.
وأشار غوتيريش إلى أن: “الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية”.