انخفاض جديد في تدفق مياه نهر الفرات الى 181 متر مكعب في الثانية

الرقة – نورث برس

قال إداري في السدود العامة في شمال وشرقي سوريا، الثلاثاء، إن تدفق نهر الفرات يواصل الانخفاض إلى نسب وصلت إلى 181 متر مكعب في الثانية.

ومنذ شهر شباط/ فبراير الماضي، تواصل تركيا إنقاص تدفق مياه نهر الفرات تجاه الأراضي السورية لنحو 200 متر مكعب في الثانية وسط تحذيرات إقليمية ودولية من التأثيرات السلبية على المناطق السورية والعراقية جراء قلة الوارد المائي الى البلدين.

وقال محمد طربوش، وهو إداري في إدارة السدود العامة في شمال وشرق سوريا، لنورث برس، إن الانخفاض مستمر في بحيرة سد الفرات وبمعدل 3 سم شاقولية يومياً، وأن مخزون مياه البحيرة لا يكفي لعمل السد لأربعة إلى ستة أيام متواصلة.

وأشار إلى إيقاف العمل بسد تشرين لستة عشر ساعة يومياً، وتشغيل عنفتين فقط لتوليد الطاقة لمدة ثمانِ ساعات، بينما يتم تشغيل عنفتين في سد الفرات وإيقاف إحداهما خلال ساعات الليل.

وذكر الإداري في السدود أن مخزون مياه البحيرات يعاني أصلاً من مشكلتين في فصل الصيف وهما زيادة التبخر وارتفاع استجرار مياه الري ومياه الشرب.

 وخرجت محطات لمياه الشرب والري عن الخدمة بسبب الانخفاض المتواصل لمنسوب المياه في البحيرات.

وحول حصة العراق من مياه نهر الفرات، قال طربوش، إن التدفق نحو الأراضي العراقية انخفض أيضاً إلى النصف نتيجة الاستنزاف الحاصل في مياه البحيرات.

ويتسبب حبس تركيا لمياه الفرات بمشكلات معيشية وحياتية عديدة، أبرزها فقدان مياه الشرب والكهرباء والتداعيات على الزراعة المروية والبيئة.

وقبل أيام، حذر مهندسون زراعيون في الرقة، من أن الجفاف بات “خطراً حقيقياً” يهدد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في المناطق التي يرويها نهر الفرات.

إعداد: عمار عبد اللطيف – تحرير: عمر علوش