رام الله ـ نورث برس
دوت صفارات إنذار في شمال إسرائيل، الثلاثاء، بعد إطلاق ست قذائف من لبنان باتجاه إسرائيل، لكن كلها سقطت داخل الحدود اللبنانية. ورد الجيش الإسرائيلي بقصف مدفعي نحو المكان الذي أطلقت منه القذائف.
وهذه هي المرة الثانية، خلال حرب غزة، التي يطلق فيها قذائف صاروخية من لبنان نحو إسرائيل لكنها تسقط داخل الأراضي اللبنانية.
وقال مصدر سياسي مقيم في أراضي ٤٨ لنورث برس، إنه “لا يوجد شيء اسمه صواريخ مجهولة أو منفلتة في لبنان لاسيما وأن حزب الله يعرف كل حركة في جنوب لبنان.”
واعتبر المصدر، أن “الحزب هو من كلف فصيلاً فلسطينياً بلبنان أن يضرب الصواريخ لكن دونما اختراقها للأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، كي تظهر وكأنها محاولة تنفسية للاجئين فلسطينيين غاضبين بسبب حرب غزة.”
وأشار المصدر أن حزب الله أراد من هذه القذائف أن يبعث برسائل أمنية وسياسية إلى إسرائيل. “إذ أنه لم يكن معنياً بسقوطها في إسرائيل بقدر وصول هذه الرسائل.”
ورأى أن حزب الله حاول أن يضغط لوقف إطلاق النار في غزة “كي لا تنجر لبنان إلى جبهة الحرب. ذلك أن الحزب وإيران لا يرغبان بحرب غزة منذ الأساس.”
وأرجع السبب في ذلك، “لأنها تعطل الجهود الرامية للعودة إلى الاتفاق النووي، كما أنهما لا يريدان أي شيء يعكر صفو الانتخابات الرئاسية السورية.”
وبالنسبة للجبهة اللبنانية، قال المصدر إن لدى إسرائيل خطة شاملة للقضاء على حزب الله إذا ما اندلعت حرب مع لبنان.
وأشار إلى أن إسرائيل ستعمل على حسمها خلال ساعات أو أيام قليلة وليس ٣١ يوماً كما كان في حرب تموز/ يوليو ٢٠٠٦. وقد توعدت إسرائيل بإعادة لبنان إلى العصر الحجري إذا ما اندلعت الحرب.