حرب غزة مستمرة لليوم الثامن.. وجهود مكثفة لوقف إطلاق النار

رام الله ـ نورث برس

واصلت إسرائيل ضرباتها، ولليوم الثامن توالياً، في عدة مناطق في قطاع غزة، في مقابل إطلاق الصواريخ اتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية، وسط جهود دولية مكثفة لوقف إطلاق النار دون أي نتيجة حتى اللحظة.

ويقول رون بن يشاي وهو محلل عسكري، لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، إنهم يبحثون إنهاء العملية من طرف واحد. وأشار إلى أن المجلس الوزراي الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” راضٍ ومتخوفٌ من التورط.

وأضاف بن يشاي، إنه في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والكابنيت “يوجد شعور بالنجاح، ومن أجل عدم مسح الإنجازات في غزة قرروا يومين أو ثلاثة أيام أخرى للحرب، والاحتمال أن يتم إنهاء العملية لكي لا تقوم حماس بوضع شروط”، وفق قوله.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي جو بايدن الليلة الماضية، إن إدارته تعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين وأطراف أخرى في المنطقة لتحقيق تهدئة دائمة .

وفي تسجيل فيديو بث بمناسبة عيد الفطر، شدد بايدن على أن “الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون سوياً العيش في أمن وسلام، وأن ينعموا بدرجة متساوية من الحرية والرخاء والديمقراطية.”

وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، سلسلة اتصالات مع مسؤولين في دول الشرق الأوسط، وشدد بعدها في تغريدة على موقع تويتر، أنه على الطرفين إنهاء العنف على الفور.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام عربية بأن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تور فينسلين، أجرى خلال الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق التقارير، فقد اجتمع المبعوث الأممي مع جميع الأطراف المعنية بينها رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات.

بدوره، قال العاهل الأردني الملك عبد الله، إن بلاده تشارك في اتصالات دبلوماسية مكثفة حالياُ لوقف ما وصفه بـ”التصعيد العسكري الإسرائيلي.”

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، إن “الوساطات لم تنجح حتى اللحظة في التوصل إلى وقف إطلاق النار.” واعتبر أنه إذا نجحت “ستكون على شروط الحركة وليس شروط إسرائيل.”

ونقلت القناة الاسرائيلية “12” عن مصدر أمني قوله “إننا نقترب من نهاية العملية العسكرية في غزة.”

كما نقلت عن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أن القياديين في حماس محمد ضيف ويحيى السنوار على قائمة الاغتيالات.

في غضون ذلك، أبدت أوساط في الجيش الإسرائيلي قلقها من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، ومن عودة العمليات الفردية بعد انتهاء العملية على غزة.