المائية العراقية تكشف عن لقاءات وحوارات مع سوريا وتركيا لتقسيم الضرر المائي

أربيل-  نورث برس

كشفت وزارة الموارد المائية العراقية، عقد لقاءات واستمرار المخاطبات الرسمية مع تركيا وإيران وسوريا، لحسم ملف المياه والاتفاق على تقاسم الضرر خلال فترة شح المياه وقلة الإيرادات المائية.

وقال المتحدث باسم الوزارة علي راضي لنورث برس، إن “ايرادات نهري دجلة والفرات قلت بحدود 50 % عن معدلاتها خلال العام الماضي.”

وأعرب عن أمله أنه “بعد أسبوعين سيتم زيادة الإطلاقات المائية فور المباشرة بالخطة الصيفية وسترتفع المناسيب المائية في نهري دجلة والفرات.”

ويعتمد العراق بشكل أساسي على نهر دجلة وروافده، أكثر من نهر الفرات الذي تتقاسمه جغرافياً ثلاث دول وهي تركيا كدولة منبع وسوريا المرور والعراق المصب.

ولكن الجفاف الذي ظهر في نهر الفرات وانخفاض منسوبه بشكل كبير وما خلفه من تداعيات بيئية وصحية وزراعية وخدمية في المنطقة الشمالية من سوريا، يدق ناقوس الخطر في العراق أيضاً.

وكشف “راضي” أن الوزارة عقدت لقاء مع الجانب السوري وتواصلت فنياً مع الجانب التركي، للاتفاق على تقاسم الضرر الناجم عن قلة الايرادات بسبب تغير المناخ حسب الاتفاقية الموقعة بين الدول.

وأشار إلى أن “هناك لقاءات مع الجانب السوري وتواصل مع الجانبين التركي والإيراني من أجل وضع الخطوط العريضة والاتفاق على تقسيم الضرر في مثل هذه الظروف.”

وقبل أيام جرى اجتماع وزاري مشترك بين وزير المائية العراقي ونظيره السوري عبر دائرة تلفزيونية مغلفة وتم التطرق فيه إلى ملف المياه ونقص معدله لنسبة 50%، وفق ما صرح به المتحدث.

وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية العراقية سلام الشمري، في وقت سابق إن “تركيا تحاول بين الحين والآخر استخدام ورقة المياه لتنفيذ ما تخطط له بدولتي مسرى نهر الفرات بشكل خاص.”

وينبع نهري دجلة والفرات من الأراضي التركي ويمران عبر الأراضي السورية ثم إلى العراق ليصبا في الخليج العربي، لذا يعتبران مياهاً دولية بموجب الأعراف والقوانين الدولية.

وأضاف “راضي” أنه خلال الاجتماع “أكد الجانبين السوري والعراقي على التنسيق وتوحيد المواقف المشتركة بين البلدين للمطالبة بإعادة تدفق المياه في نهر الفرات وفق الاتفاقيات المتفقة عليها.”

 إعداد وتحرير: حسن حاجي